انطلقت صباح الثلاثاء أعمال المنتدى الرابع عشر لأسواق الطاقة (EMFWEEK26) الذي تنظمه هيئة موانئ الفجيرة برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، في فندق دبل تري باي هيلتون بالفجيرة.
وتشهد أعمال المنتدى عقد 34 جلسة على مدى يومين، حيث شهد الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس مجلس إدارة هيئة موانئ الفجيرة بحضور الشيخ الدكتور راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام والشيخ الدكتور عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير النقل والاتصالات بمملكة البحرين، وعدد كبير من قادة قطاع الطاقة بالعالم، انطلاق أعمال المنتدى بجلسة بعنوان "البنية التحتية المتكاملة كأداة لإدارة المخاطر"، تحدث فيها أنغ وي كيونغ، الرئيس التنفيذي، للهيئة البحرية والموانئ، جمهورية سنغافورة، وترأست الجلسة ديالا صبّاغ، رئيسة تحرير، جلف انتيليجنس، فيما قدم الكلمة الرئيسية: ديفيد بيرد، الرئيس التنفيذي والمدير العام، لمصفاة دانغوتي، نيجيريا.
كما شهد المنتدى في يومه الأول عقد جلسة بعنوان "عقدة مضيق هرمز" (ما المطلوب لفك العقدة؟)، وحفل اليوم الأول بسلسلة من الجولات الميدانية في منطقة الفجيرة الحرة ومنطقة الصناعات البترولية ومحطات تخزين النفط، أتاحت للمشاركين الاطلاع على البنية التحتية المتطورة التي عززت مكانة الفجيرة كمركز عالمي لتجارة الطاقة والخدمات البحرية والتخزين النفطي خارج مضيق هرمز.
كما استهل المنتدى جلساته المتخصصة بمجموعة من الندوات الجيوستراتيجية التي تناولت انعكاسات الأحداث الدولية على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، وتوقعات الطلب على النفط والغاز، إضافة إلى قراءة المشهد الاقتصادي الإقليمي خلال السنوات المقبلة.
كما تواصلت فعاليات المنتدى من خلال جلسات متخصصة تناولت مستقبل الطلب العالمي على الطاقة، وتطورات تجارة النفط والمنتجات البترولية، وأمن الإمدادات، ومرونة سلاسل التوريد، فضلاً عن ورشة القيادة الصناعية التي ناقشت التحول العالمي من نموذج «التوريد الفوري» إلى نموذج أكثر اعتماداً على المرونة والاستعداد للمخاطر.
ويستكمل المنتدى أعماله الأربعاء بجلسات رفيعة المستوى يشارك فيها وزراء ومسؤولون وقادة شركات عالمية، لمناقشة مستقبل أسواق الطاقة العالمية والتحديات والفرص التي تفرضها التحولات الاقتصادية والجيوسياسية على القطاع.
تكرس جميع جلسات المنتدى لمناقشة موضوع "تعزيز المرونة وإتاحة الفرص"، حيث يناقش المنتدى كيف يمكن لأسواق الطاقة والبنية التحتية التكيف في مشهد عالمي يشهد حالة تجزؤ واضطراب متزايدين، إلى جانب الإجابة عن السؤال المركزي: «كيف يمكن لقطاع الطاقة الوسيط في منطقة شرق السويس، بالشراكة مع الفجيرة، الاستفادة من الفرص الناجمة عن التحول العالمي من نموذج الكفاءة القائمة على التوريد الفوري إلى نموذج المرونة التحوطية لأي طارئ؟» كما سيتناول النقاش مضيق هرمز، وتحولات تدفق النفط والغاز العالمي، والتوقعات الاقتصادية لمنطقة الخليج لعام 2027، وأمن الطاقة، ومرونة ممرات التجارة والمخزونات.