فيصل البناي: استراتيجية «فالكون» تطور نماذج لتنفيذ استخدامات عملية
أعلنت دولة الإمارات إطلاق نموذج جديد من منظومة الذكاء الاصطناعي «فالكون»، مصمم بصورة أكثر تخصصاً وملاءمة للهجة الإماراتية، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير نماذج عملية تلبي احتياجات الحكومات والشركات والعملاء، بالتزامن مع توقعات بإطلاق عدد من شركات «اليونيكورن» الجديدة في أبوظبي قبل نهاية العام.
وقال فيصل البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، في مقابلة مع «بلومبيرغ» على هامش مؤتمر «AI Everything» في أبوظبي، إن استراتيجية «فالكون» تحولت من التركيز على النماذج الكبيرة إلى تطوير نماذج متخصصة قادرة على تنفيذ استخدامات عملية، وحل مشكلات محددة لدى المؤسسات الحكومية والشركات والعملاء.
وقال فيصل البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، في مقابلة مع «بلومبيرغ» على هامش مؤتمر «AI Everything» في أبوظبي، إن استراتيجية «فالكون» تحولت من التركيز على النماذج الكبيرة إلى تطوير نماذج متخصصة قادرة على تنفيذ استخدامات عملية، وحل مشكلات محددة لدى المؤسسات الحكومية والشركات والعملاء.
«فالكون إماراتي» للهجة المحلية
أوضح البناي أن النموذج الجديد «فالكون إماراتي» أُطلق، وهو أكثر توافقاً مع اللهجة الإماراتية، مع قدرات محسنة في التعرف إلى النصوص العربية، وتحويل النص إلى كلام، والكلام إلى نص.
وأضاف أن النموذج أصبح متاحاً للتنزيل، مشيراً إلى أن منظومة «فالكون» شهدت أيضاً إطلاق نماذج متخصصة في مجالات متعددة، بينها الرؤية والهندسة، بما يتناسب بصورة أكبر مع احتياجات العملاء.
شركات «يونيكورن» جديدة في أبوظبي
وقال البناي إن الربع الرابع من العام الجاري سيشهد إطلاق عدة شركات «يونيكورن»، وهي الشركات الناشئة التي تتجاوز قيمتها مليار دولار، اعتماداً على تقنيات طوّرها «معهد الابتكار التكنولوجي».
وأوضح أن هذه الشركات ستقوم على شراكات واضحة بين استثمارات القطاع الخاص والجهات الاستثمارية والتقنيات التي طورها المعهد، متوقعاً الإعلان عن عدد من الشركات المهمة بين الآن ونهاية العام.
تركيز على الروبوتات والقيادة الذاتية
أشار البناي إلى وجود أعمال متقدمة في أبوظبي بمجالات الروبوتات وتقنيات القيادة الذاتية ومنتجات الأمن، لافتاً إلى أن هذه المجالات يمكن أن تدعم قطاع الدفاع. مبيناً أن العام الجاري سيشهد عدداً من الإعلانات المتعلقة بهذه التقنيات والشركات الناشئة العاملة فيها.
وأكد أن من أبرز مزايا الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي وجود منظومة تنظيمية عملية، إلى جانب قيادة مستعدة لدفع وتجربة مجالات جديدة، وبيئة مرنة تستقطب المواهب من مختلف أنحاء العالم، وتشجع على التجربة والاستثمار في التقنيات الجديدة.
وقال إن قدرة الإمارات على الجمع بين الجهات التنظيمية والعملاء والشركات والتكنولوجيا والمواهب، إلى جانب سرعة ومرونة التطوير تمنح الدولة ميزة في سباق الذكاء الاصطناعي.