الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الكرملين يهدد كييف بدفع ثمن استهداف مصافي النفط

أوكرانيا تستخدم أبراجاً ذكية لمواجهة مسيّرات روسيا السريعة

6 أكتوبر 2026 00:55 صباحًا | آخر تحديث: 6 أكتوبر 00:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
موقع غارة جوية روسية على مدينة خاركيف(اف ب)
موقع غارة جوية روسية على مدينة خاركيف(اف ب)
icon الخلاصة icon
أوكرانيا تنشر أبراج رشاشات آلية بالذكاء الاصطناعي لصد مسيّرات نفاثة؛ الكرملين يهدد؛ ضربات بخاركيف وقتلى وتحذيرات ألمانية واتهام موسكو باستهداف سفينة حبوب بالبحر الأسود
أعلنت أوكرانيا أمس الاثنين بدء استخدام أبراج رشاشات آلية مزودة بالذكاء الاصطناعي في كييف للتصدي لمسيّرات روسية جديدة تعمل بمحركات نفاثة، فيما هدد الكرملين كييف بدفع ثمن استهداف مصافي النفط الروسية، وحذرت ألمانيا من تصعيد روسي ضمن ما وصفته ب«حرب الظل»، بينما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو باستهداف سفينة مدنية محملة بالذرة في البحر الأسود.
وقال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات إن أبراجاً آلية يجري تركيبها على الجسور في منطقة كييف، مشيراً إلى أنها تمكنت من إسقاط مسيّرات، بما في ذلك الطرازات النفاثة الحديثة التي يصعب اعتراضها مقارنة بالمسيّرات التقليدية.
وأوضح إغنات أن الأبراج الجديدة تستخدم الرؤية البصرية والذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف وتوجيه النيران، بما يقلل التدخل البشري.  
 وفي تطور ميداني آخر، أسفرت ضربات روسية بقنابل جوية موجهة على خاركيف عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 30 آخرين، بينهم ثلاثة في حالة حرجة، وفق حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف. وقال إن ثلاث قنابل موجهة على الأقل أصابت مبنى سكنياً شاهقاً ومنطقة صناعية في ثاني كبرى المدن الأوكرانية.
وفي موسكو، قال الكرملين إن أوكرانيا «ستدفع الثمن» بسبب هجماتها على مصافي النفط الروسية، رداً على تصريحات لزيلينسكي قال فيها إن كييف ستكثف استهداف هذه المنشآت رداً على السياسة الروسية الجديدة في شن الضربات الجوية.
وفي برلين، حذر رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية مارتن ياغر من أن ألمانيا تواجه خطر الانجرار إلى نزاع عنيف مع روسيا، مؤكداً أن موسكو تمثل حالياً «تهديداً مباشراً وشاملاً وملموساً» لبلاده.
واتهم ياغر روسيا بتصعيد حملة متعددة الوسائل تشمل التجسس والتخريب ومحاولات الاغتيال، مشيراً إلى محاولة الاعتداء التي استهدفت طائرة نقل أوكرانية في مطار لايبزيغ في أغسطس، والتي يشتبه في أن عملاء روساً نفذوها.
وقال إن ألمانيا أصبحت «عقبة كبرى أمام بسط روسيا نفوذها وهيمنتها في أوروبا»، ما يجعلها هدفاً للتحركات الروسية، لكنه أشار إلى عدم وجود مؤشرات حالياً على تخطيط موسكو لهجوم عسكري كبير على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، محذراً في المقابل من احتمال تنفيذ أنشطة عسكرية محدودة، خصوصاً في دول البلطيق.
وقال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية سينان سيلن إن العمليات الروسية تتجاوز أعمال التجسس المعتادة إلى التخريب والاغتيالات، مضيفاً أن الصناعات الدفاعية والبنى التحتية العسكرية أصبحت في مرمى هذه العمليات. وتأتي التحذيرات غداة زيارة غير معلنة أجراها المستشار فريدريش ميرتس إلى كييف، أعلن خلالها تقديم مزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
وفي البحر الأسود، اتهم زيلينسكي روسيا باستهداف سفينة مدنية تحمل شحنة من الذرة في مياه محايدة، مشيراً إلى أن طائرتين مسيّرتين روسيتين استهدفتا السفينة التي كانت تقل مواطنين من أذربيجان والهند. وأعلنت السلطات الرومانية مقتل شخصين وإنقاذ 11 من أفراد الطاقم بعد اندلاع حريق على متن السفينة وغرقها في المنطقة الاقتصادية الخالصة لرومانيا، فيما لم تؤكد سبب الحريق. وقالت وزارة الداخلية الرومانية إن السفينة تعرضت للحريق على بُعد نحو 30 ميلاً بحرياً جنوب سفانتو جورجي، قبل أن تغرق.
وأكد زيلينسكي مقتل قبطان السفينة، مشيراً إلى أن شخصاً آخر كان مفقوداً، فيما أصيب أحد أفراد الطاقم الذين جرى إنقاذهم. وكانت السفينة متجهة إلى إيطاليا بعدما غادرت ميناء إزمايل الأوكراني، ولم يصدر تعليق روسي على الاتهامات الأوكرانية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة