الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الجيش الإسرائيلي يوسع التوغل في ريف دمشق ويقتل شخصاً في القنيطرة

6 أكتوبر 2026 01:02 صباحًا | آخر تحديث: 6 أكتوبر 01:02 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الجيش الإسرائيلي يوسع التوغل في ريف دمشق ويقتل شخصاً في القنيطرة
icon الخلاصة icon
توغل إسرائيلي بريف دمشق وتفجير مبنى مهجور، وقتيل بالقنيطرة واعتقالات وحفر قرب خط الفصل؛ تركيا تدين الانتهاك وتطالب بالانسحاب، وقتلى بطرطوس
توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية، أمس الاثنين، في أراضٍ زراعية بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، كما قتلت شخصاً بزعم محاولة التسلل إلى موقع عسكري، بينما اعتبرت الرئاسة التركية أن ما تقوم به إسرائيل انتهاك يتجاهل القانون الدولي واتفاقية خفض التصعيد.
وفجرت القوات الإسرائيلية مبنى مهجوراً يقع وسط الأراضي الزراعية المعروفة باسم «الكروم»، بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن في ريف دمشق الغربي، وذلك خلال توغل عسكري في المنطقة. ولم ترد معلومات عن وجود أشخاص داخل المبنى لحظة تفجيره، كما لم تسجل وفق المعطيات الأولية، خسائر بشرية، فيما بقيت أسباب استهداف المبنى غير واضحة.
وتزامن ذلك مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في محيط بيت جن والمناطق القريبة منها، في وقت تشهد فيه المنطقة توغلات متكررة وتحركات ميدانية تثير حالة من الترقب بين الأهالي.
وأعلن جيش الاحتلال ، فجر أمس، قتل شخص زعم أنّه حاول التسلّل إلى موقع عسكري داخل ما يُسمّيه «المنطقة الأمنية» التي يحتلها في جنوب سوريا، بعد ساعات من توغّل قوات إسرائيلية في قرية الأصبح بمحافظة القنيطرة ومداهمة منازل فيها. وقال جيش الاحتلال في بيان، إنّ جنوده رصدوا شخصاً يُحاول التسلل إلى الموقع، قبل أن يُطلقوا النار عليه ويقتلوه، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته. ولم يكشف هوية القتيل أو يقدم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادثة. كما أعلن اعتقال شخصين بذريعة الاشتباه فيهما بجنوب سوريا وسبق ذلك توغّل دورية من جيش الاحتلال في قرية الأصبح بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، حيث داهمت القوات الإسرائيلية وفتشت منازل في القرية.
وتزامن التوغّل مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل مضيئة في أجواء بلدة الحميدية بريف القنيطرة، وتحليق طائرات مسيّرة فوق المنطقة. وجاءت التحركات بعد استئناف جيش الاحتلال أعمال الحفر بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، غربي قرية العشة، ضمن مشروع «خط سوفا 53»، الذي تنفذه إسرائيل في المنطقة منذ منتصف عام 2022.
من جهتها، استنكرت تركيا استئناف إسرائيل أنشطتها في محافظة القنيطرة السورية، معتبرة ذلك انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقية خفض التصعيد لعام 1974، ودعت إلى وقف الانتهاكات.
وقال برهان الدين دوران رئيس دائرة الإعلام والاتصال في الرئاسة التركية، إن استئناف إسرائيل أنشطتها على طول ما يسمى «خط سوفا 53» في محافظة القنيطرة السورية يمثل «انتهاكاً جديداً يتجاهل القانون الدولي، واتفاقية خفض التصعيد لعام 1974 بشكل سافر».
وأضاف دوران أن «هذا التهور، الذي يؤجج التوترات في المنطقة باستمرار، ويسعى إلى توسيع احتلال إسرائيل، أمر غير مقبول»، مطالباً إسرائيل بوقف انتهاكاتها على الأراضي السورية والانسحاب فوراً من المناطق المحتلة.
وانتقد المسؤول التركي صمت المجتمع الدولي إزاء «التوسع الإسرائيلي الجامح»، معتبراً أن ذلك أمر غير مقبول.
وشدد دوران على أن المبادرات الدولية باتت مطالبة أخلاقياً باتخاذ خطوات ملموسة لحماية سيادة القانون والاستقرار الإقليمي. وأكد أن تركيا «ستواصل الدفاع بحزم عن سيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها».
من جهة أخرى، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في طرطوس مقتل شابين إثر إطلاق نار استهدفهما أثناء استقلالهما دراجة نارية على أطراف قرية «بيت عواد» بريف المحافظة، وفق بيان صدر أمس.
وقالت القيادة إن دوريات المهام الخاصة توجهت إلى الموقع عقب تلقي بلاغ بالحادثة، وتبيّن أن الشابين تعرضا لإطلاق نار مباشر من سيارة مجهولة. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة