الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

موجة اغتيالات في الضفة وغزة.. ومستوطنون يسرقون الزيتون

6 أكتوبر 2026 00:56 صباحًا | آخر تحديث: 6 أكتوبر 00:57 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
موجة اغتيالات في الضفة وغزة.. ومستوطنون يسرقون الزيتون
icon الخلاصة icon
تصعيد بغزة والضفة: اغتيالات وغارات تقتل 6، نتنياهو يتوعد بمنع حكم حماس، واعتداءات مستوطنين وسرقة زيتون واقتحامات واعتقالات
واصلت إسرائيل، أمس الاثنين، تصعيدها الميداني في قطاع غزة، واغتالت فلسطينياً وأصابت عدداً آخر بغارة جوية على مواصي خان يونس، فيما تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بألّا تحكم حماس قطاع غزة، فيما أكدت الاستخبارات الإسرائيلية أن حماس تعيد بناء قوتها العسكرية «تحسباً لما بعد الانتخابات»، في وقت قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً وأصابت اثنين آخرين بذريعة محاولة دهس عند مدخل بلدة بني نعيم شرقي الخليل، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وخصوصاً على المزارعين وسرقة ثمار الزيتون، إلى جانب مواصلة قوات الاحتلال حملات الاقتحام والمداهمة والاعتقال في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.
واغتال جيش الاحتلال فلسطينياً في غارة نفذها على مواصي خان يونس الجنوبية الغربية فيما أصيبت امرأة وطفلاها في نفس الغارة. كما أصيب فلسطيني بجراح حرجة إثر استهدافه شمال مدينة خان يونس. وأصيبت امرأة بالرأس من البحر من زورق إسرائيلي بمنطقة السودانية شمال غرب  مدينة غزة. كما أصيبت امرأة برصاص الاحتلال بمنطقة الشمعة بالبلدة القديمة بغزة.
وحسب وزارة الصحة في غزة، فقد قتل ستة مواطنين خلال الساعات الماضية.
ومن جهته، قال نتنياهو بمناسبة الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر 2023، «لقد حققنا إنجازات هائلة، لكن لا تزال أمامنا مهام، ونعتزم إنجازها». وأضاف «لن يكون هناك حكم لحماس في غزة»، متوعداً بمواصلة استهداف كل من شارك في الهجوم أو احتجز رهائن في غزة.
ومن جانبها، زعمت تقديرات استخباراتية إسرائيلية أن حركة «حماس» تستغل الفترة السابقة للانتخابات الإسرائيلية والأمريكية لإعادة بناء قدراتها، فيما لم تبدأ بعد آلية نزع السلاح في غزة. وتقدر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن حركة «حماس» تكثف استعداداتها لاحتمال تجدد القتال في قطاع غزة، مستغلة الفترة الحالية لإعادة بناء قدراتها وتجميع السلاح، على أساس تقدير لدى الحركة بأن إسرائيل لن تحصل، قبل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، على ضوء أخضر أمريكي للعودة إلى العمليات العسكرية الواسعة في القطاع.
من جهة أخرى، قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً وأصابت آخرَين بإطلاق النار على سيارة كانوا يستقلونها في جنوب الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما ذكرت هيئة فلسطينية حكومية. وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية إنها أبلغت وزارة الصحة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني «بمقتل مواطن فلسطيني وإصابة شابين بجروح خطيرة ومتوسطة» في حادثة إطلاق النار على مركبة عند مدخل بلدة بني نعيم شرقي الخليل في الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية، أن القتيل هو محمود هاني ادعيس (41 عاماً) من مدينة يطا جنوب الخليل. وزعم الجيش الإسرائيلي إن جنوده الذين انتشروا في المنطقة بعد بلاغ عن محاولة دهس «رصدوا مركبة تقل ثلاثة مشتبه فيهم كانت تسير بشكل مريب». وادعى أن «المركبة زادت سرعتها باتجاه مركبة تابعة له واصطدمت بها»، وأن جنوده أطلقوا النار رداً على ذلك، ووقعت إصابات.
وفي شرق رام الله، أطلق مستوطن النار على شاب فلسطيني قرب بلدة مخماس بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن بمزرعة استيطانية بالمنطقة.
وأفادت محافظة القدس، بأنه لم تعرف حتى الآن حالة الشاب أو تفاصيل إضافية حول ظروف إطلاق النار. كما اعتدى مستوطنون على مزارعين من عائلة كتانة، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم في قرية النزلة الشرقية شمال طولكرم، وسرقوا الثمار منهم. وكان مستوطنون، وبالتزامن مع موسم قطف الزيتون، قد أشعلوا يوم الأحد النار في عشرات المركبات الفلسطينية في مشطب للسيارات على طريق «بئر أبو خشبة» بين بلدتي سلواد وعين يبرود، شرقي رام الله.
إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، مع مداهمة منازل واحتجاز فلسطينيين في عدة محافظات، بالتزامن مع اقتحام جامعة بير زيت وهدم صرح شهدائها شمالي رام الله. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة