حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي من تطور جديد في عملية احتيال قديمة، ينتحل فيها المحتالون صفة عملاء فيدراليين، ويستخدمون أرقام هواتف مزيفة وأسماء موظفين حقيقيين لإقناع الضحايا بأن المكالمة رسمية.
وقال مسؤول من المكتب، إن المحتالين يعتمدون على تزوير الرقم الظاهر على شاشة الهاتف، بحيث تبدو المكالمة وكأنها صادرة من مكتب حقيقي تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي أو إدارة مكافحة المخدرات أو الخدمة السرية. ويقدم المحتال نفسه باسم عميل حقيقي، ثم يهدد الضحية بالاعتقال أو الملاحقة القضائية ويطالبه بدفع المال لتجنب ذلك.
وأوضح: «تكمن الحيلة الجديدة في أن الضحية يحاول التأكد من هوية المتصل بالاتصال بالمكتب الفيدرالي المعني، ويؤكد الموظف الذي يرد أن الشخص المذكور يعمل فعلاً في الوكالة. لكن ذلك لا يعني أنه أجرى المكالمة».
وتابع: «بعض الضحايا لا يتمكنون من الوصول إلى موظف، لكنهم يعتقدون أن الاتصال حقيقي لأن الرقم يبدو صحيحاً».
أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا التحذير ، بعد بلاغات عن استخدام المحتالين مكالمات فيديو تحاكي مكاتب الوكالة، بما في ذلك الأثاث والختم الرسمي وظهور شخص يرتدي بدلة، وسبق أن تلقى المكتب نحو 61 ألف شكوى بشأن انتحال صفة جهات رسمية بين يناير 2025 ويوليو 2026، مع خسائر تجاوزت 1.6 مليار دولار.
وشدد المكتب على عدم إرسال الأموال إلى أي شخص يدعي أنه موظف فيدرالي، ودعا من يتلقى اتصالاً مشبوهاً إلى إبلاغ الموظف الذي يرد بأنه يشتبه في تعرضه لعملية احتيال ويريد التحقق من هوية المتصل.
وقال مسؤول من المكتب، إن المحتالين يعتمدون على تزوير الرقم الظاهر على شاشة الهاتف، بحيث تبدو المكالمة وكأنها صادرة من مكتب حقيقي تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي أو إدارة مكافحة المخدرات أو الخدمة السرية. ويقدم المحتال نفسه باسم عميل حقيقي، ثم يهدد الضحية بالاعتقال أو الملاحقة القضائية ويطالبه بدفع المال لتجنب ذلك.
وأوضح: «تكمن الحيلة الجديدة في أن الضحية يحاول التأكد من هوية المتصل بالاتصال بالمكتب الفيدرالي المعني، ويؤكد الموظف الذي يرد أن الشخص المذكور يعمل فعلاً في الوكالة. لكن ذلك لا يعني أنه أجرى المكالمة».
وتابع: «بعض الضحايا لا يتمكنون من الوصول إلى موظف، لكنهم يعتقدون أن الاتصال حقيقي لأن الرقم يبدو صحيحاً».
أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا التحذير ، بعد بلاغات عن استخدام المحتالين مكالمات فيديو تحاكي مكاتب الوكالة، بما في ذلك الأثاث والختم الرسمي وظهور شخص يرتدي بدلة، وسبق أن تلقى المكتب نحو 61 ألف شكوى بشأن انتحال صفة جهات رسمية بين يناير 2025 ويوليو 2026، مع خسائر تجاوزت 1.6 مليار دولار.
وشدد المكتب على عدم إرسال الأموال إلى أي شخص يدعي أنه موظف فيدرالي، ودعا من يتلقى اتصالاً مشبوهاً إلى إبلاغ الموظف الذي يرد بأنه يشتبه في تعرضه لعملية احتيال ويريد التحقق من هوية المتصل.