أعلنت إنسبشن42، الشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والوكيل السيادي التابعة لمجموعة جي42، إطلاق منصتها إنسايت، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» ( Everything AI) في أبوظبي. و«إنسايت» هي منصة لذكاء القرار مبنية من الأساس على الذكاء الاصطناعي ومخصصة لمجالس الإدارة والفرق التنفيذية.
تجمع «إنسايت» بين المعرفة المؤسسية وقدرات الاستدلال الوكيل لتضع الذكاء الاصطناعي في صميم كل اجتماع تنفيذي، بما يمنح القيادات رؤية أوضح لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر حسماً. وكان قد تم تشغيل «إنسايت» في بيئات إنتاجية، وأثبتت كفاءتها في الاجتماعات التنفيذية لدى جهات حكومية ومؤسسات وشركات، بما يعكس قدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي الوكيل لتعزيز عمليات صنع القرار على مستوى القيادات.
تجمع «إنسايت» بين المعرفة المؤسسية وقدرات الاستدلال الوكيل لتضع الذكاء الاصطناعي في صميم كل اجتماع تنفيذي، بما يمنح القيادات رؤية أوضح لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر حسماً. وكان قد تم تشغيل «إنسايت» في بيئات إنتاجية، وأثبتت كفاءتها في الاجتماعات التنفيذية لدى جهات حكومية ومؤسسات وشركات، بما يعكس قدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي الوكيل لتعزيز عمليات صنع القرار على مستوى القيادات.
أعلى مستويات التأثير
قال أشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة إنسبشن 42: «صُممت «إنسايت» وتطورت داخل بعض أكثر غرف مجالس الإدارة صرامةً في دولة الإمارات، وأثبتت قيمتها في بيئات تكون فيها القرارات ذات أعلى مستويات التأثير. ومع إطلاقها اليوم، نفتح المجال أمام كل مؤسسة تتعامل مع قراراتها بأهمية بالغة للاستفادة من هذه القدرات. فمجالس الإدارات والفرق التنفيذية تتحمل مسؤولية اتخاذ أكثر القرارات تأثيراً في مسيرة المؤسسة، وتستحق مستوى من الذكاء يوازي حجم هذه المسؤولية، ضمن بنية تحتية يمكنها الوثوق بها. وهذا ما تتيحه إنسايت».
تتوفر المنصة الجديدة كحل برمجي كخدمة (SaaS) أو على سحابة خاصة، بواجهة استخدام باللغتين العربية والإنجليزية. كما تعمل عبر الويب والأجهزة المحمولة والحواسيب المكتبية وبالأوامر الصوتية، ما يجعلها متاحةً أمام أكبر نطاقٍ ممكن من مجالس الإدارة والقيادات والفرق المتخصصة في الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.
الآليات المحيطة
تُتخذ أكثر قرارات المؤسسات تأثيراً في اجتماعات مجالس الإدارة، إلا أن الآليات المحيطة بهذه الاجتماعات لم تشهد تغيراً يُذكر على مدى سنوات. فوفق مؤشر قيمة مجالس الإدارة في الشرق الأوسط لعام 2025 الصادر عن «بورد إنتلجنس»، أشار 41 % من أعضاء مجالس الإدارة إلى أن جودة المعلومات المقدمة إلى المجلس هي أكبر عائق أمام عملية اتخاذ القرار. وهنا يبرز دور «إنسايت» التي تدعم مختلف مراحل دورة الاجتماع، ما يرسّخ عملية أكثر ترابطًا وذكاءً لصنع القرار.
فقبل الاجتماعات، تساعد الملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإعداد جداول الأعمال، ومحاكاة القرارات، القيادات على الاستعداد بكفاءة وفاعلية. وأثناء الاجتماعات، توفر الرؤى الفورية، والمحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتصويت المدمج، مصدراً موحداً للمعلومات، بما يمكّن من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة. وبعد الاجتماعات، توثّق «إنسايت» القرارات، وتنشئ محاضر اجتماعات ذكية، وتحدد بنود العمل، لتحويل النقاشات إلى تنفيذ واضح ومسؤول. ومع كل اجتماع، تُحفظ المعرفة المؤسسية وتتوسع، بينما يسهم الاستدلال بالذكاء الاصطناعي في الارتقاء بجودة القرارات، ليمنح الجمع بين هذه القدرات المؤسسة عقلاً تنفيذياً للاجتماعات.