الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بالتعاون بين «كلية محمد بن راشد» و«أكاديمية الإعلام الجديد» 12 أكتوبر حتى 26 نوفمبر

انطلاق الدورة الخامسة من البرنامج التنفيذي للاتصال الرقمي الحكومي

6 أكتوبر 2026 13:39 مساء | آخر تحديث: 6 أكتوبر 14:11 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
icon الخلاصة icon
إطلاق الدورة الخامسة لبرنامج الاتصال الرقمي الحكومي 12 أكتوبر-26 نوفمبر 2026 لتأهيل مسؤولي الاتصال وتوظيف الذكاء الاصطناعي لرفع الأداء وبناء الثقة
علي بن سباع المري:
تأكيد التزام الكلية بتطوير قيادات قادرة على قيادة منظومة الاتصال الحكومي بكفاءة
حسين العتولي:
تطوير حلول اتصال مبتكرة تدعم أداء الجهات الحكومية وتعزز تواصلها المؤثر
تأهيل مسؤولي الاتصال الحكومي وفق أفضل الممارسات العالمية


أعلنت «كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية»، بالتعاون مع «أكاديمية الإعلام الجديد»، إطلاق الدورة الخامسة من البرنامج التنفيذي للاتصال الرقمي الحكومي، من 12 أكتوبر وحتى 26 نوفمبر 2026؛ وهو أول برنامج تنفيذي من نوعه في المنطقة. ويهدف إلى تأهيل مسؤولي الاتصال الحكومي وفق أفضل الممارسات العالمية، وتمكينهم من تصميم وتنفيذ استراتيجيات اتصال رقمي متقدمة تدعم مستهدفات الجهات الحكومية، وتعزز جودة التواصل مع المجتمع، وترسخ الثقة بالرسائل والسياسات الحكومية.
والبرنامج استمرار لجهود الكلية، والأكاديمية، المشتركة في تطوير قدرات كوادر الاتصال الحكومي، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في الإعلام الرقمي والاتصال المؤسسي.

تطوير المنظومة


ويأتي إطلاق الدورة الخامسة لتأكيد أهمية تطوير منظومة الاتصال الحكومي بصورة مستمرة، في ظل التحولات المتسارعة في طبيعة العلاقة بين الجهات الحكومية وأفراد الجمهور، والدور المتنامي للمنصات الرقمية في إيصال الرسائل الحكومية، وتعزيز التفاعل والحوار وبناء الثقة مع أفراد المجتمع.
ويسعى البرنامج إلى تعريف المنتسبين بأحدث التحولات الرقمية في منظومة الاتصال الحكومي المطبقة في كبرى المؤسسات العالمية، وتعزيز قدراتهم على قيادة وتطوير المحتوى الرقمي، وإدارة الحملات الإعلامية، وقياس أثرها، ويتيح لهم الاطلاع على أحدث الاتجاهات الدولية في الاتصال الحكومي، والاستفادة من التجارب المميزة، وبناء استراتيجيات إعلامية متكاملة تعتمد على الابتكار، وتستجيب لتغير سلوك الجمهور وتطور المنصات الرقمية، بما يعزز كفاءة المؤسسات الحكومية في إيصال رسائلها.
ويولي البرنامج في دورته الخامسة اهتماماً خاصاً بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الاتصال الحكومي، بتعريف المشاركين بأفضل الممارسات في استخدام هذه التقنيات لإنتاج المحتوى، وتحليل البيانات، ورصد اتجاهات الرأي العام، وتطوير الرسائل الاتصالية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع جودة اتخاذ القرار، مع تأكيد الجوانب الأخلاقية والحوكمة والاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية، بما ينسجم مع توجهات الدولة في تبني التقنيات المتقدمة وتوظيفها لخدمة الإنسان والمجتمع.
وأكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن الدورة الخامسة من البرنامج، تعكس التزام الكلية بمواصلة الاستثمار في رأس المال البشري الحكومي، وتطوير قيادات قادرة على قيادة منظومة الاتصال الحكومي بكفاءة واقتدار في عصر التحول الرقمي.
وقال إن الاتصال الحكومي يشهد تحولات متسارعة بفعل التطورات التكنولوجية والاعتماد المتزايد على البيانات والذكاء الاصطناعي، ما يفرض تطوير قدرات قيادية قادرة على فهم هذه التحولات وتحويلها إلى ممارسات اتصالية أكثر مرونة وفاعلية، تجمع بين التفكير الاستراتيجي والقدرة على تحليل البيانات وصياغة الرسائل المؤثرة، والتفاعل الفاعل مع الجمهور عبر مختلف المنصات الرقمية.
وأوضح أن الكلية تحرص بهذا البرنامج، بالتعاون مع الأكاديمية، على تمكين المشاركين من توظيف التقنيات الحديثة بصورة مسؤولة وفعالة، وتطوير استراتيجيات اتصال مرنة تستجيب للتغيرات المتسارعة في سلوك الجمهور والمنصات الرقمية، بما يعزز فاعلية الاتصال الحكومي، ويدعم قدرة الجهات الحكومية على إيصال رسائلها بوضوح وتأثير.
وأكد حسين العتولي مدير الأكاديمية، أن الدورة الخامسة من البرنامج، امتداد للشراكة الاستراتيجية مع الكلية، لإعداد كوادر وطنية تمتلك مهارات متميزة في الاتصال الرقمي.
وقال إن الإعلام الرقمي يشهد تطورات متسارعة تفرض على مسؤولي الاتصال الحكومي امتلاك أدوات جديدة لإنتاج محتوى هادف، تشمل تحليل البيانات، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز وصول الرسائل الحكومية إلى مختلف فئات الجمهور.

7 أسابيع

ويمتد البرنامج 7 أسابيع،
بإجمالي 76 ساعة تدريبية، موزعة بين الكلية والأكاديمية، ويمكن التسجيل للمشاركة في البرنامج عبر الرابط: https://
bit.ly/3Avla3W
وينقسم البرنامج إلى جزأين تتولى الكلية تقديم الجزء الأول، الذي ينقسم إلى محاور عدة: «حكومة المستقبل»، و«منهج الاتصال الحديث في دولة الإمارات»، و«العهد الرقمي الجديد».
ويركز «حكومة المستقبل» على استشراف الملامح الرئيسية لحكومات المستقبل، والتعرف إلى السيناريوهات المرتبطة بتطور العمل الحكومي. ويتناول «منهج الاتصال الحديث في دولة الإمارات» دور الاتصال الحكومي في تحقيق التواصل الفعال مع المجتمع، ودعم الصورة المؤسسية للجهات الحكومية.
أما «العهد الرقمي الجديد»، فيتناول التحولات التي أحدثتها الرقمنة في حياة الأفراد والمؤسسات والحكومات، وكيفية الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في تطوير عملية الاتصال.
وتتولى الأكاديمية تقديم الجزء الثاني والمتخصص في الاتصال الرقمي، ويتضمن مجموعة من المحاور: أهداف الاتصال، والتخطيط الاستراتيجي، والاتصال الاستراتيجي، والسرد القصصي، وصناعة المحتوى، وتنظيم المحتوى، وعرض البيانات، والمتابعة الإعلامية، واتصالات الأزمات.
ويمنح المشاركين معرفة متقدمة بكيفية تحديد أهداف الاتصال، ووضع الاستراتيجيات الرقمية، ودمج مختلف قنوات التواصل، وبناء محتوى يتناسب مع احتياجات الجمهور، والاستفادة من تقنيات السرد القصصي لجعل الرسائل أكثر جاذبية وتأثيراً.

مهارات التنظيم


كما يتناول البرنامج مهارات تنظيم المحتوى وتوزيعه، والاستفادة من البيانات في تقييم أداء الحملات الاتصالية، وتطوير العلاقات العامة والتغطية الإعلامية، وإعداد خطط فعالة للتعامل مع الأزمات الاتصالية، بما يعزز قدرة المؤسسات على الاستجابة السريعة والمدروسة للتحديات المختلفة.
ويستعين البرنامج بنخبة من الأكاديميين والمتخصصين والخبراء في الاتصال الحكومي والإستراتيجية والإعلام الرقمي، ومن بينهم الدكتور صالح الحمراني، والبروفيسور يوسف العساف، والدكتور خالد الوزني، مع خبراء الأكاديمية الإعلام الجديد، ومنهم مات بيلي، وسو جرابوسكي، وكريغ جابرو، بما يعكس تنوع الخبرات التي يستفيد منها المنتسبون خلال البرنامج.
ويواصل البرنامج، الذي انطلق عام 2022، الإسهام في إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة منظومة الاتصال الحكومي وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز جاهزية المؤسسات الحكومية لمواكبة التحولات الرقمية، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتطوير أدوات الاتصال المؤسسي بما يخدم مستهدفات التنمية في دولة الإمارات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة