أكرم البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه مدربهم زين الدين زيدان وأهدوه عودة من تأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4-1ضمن الجولة الرابعة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
على ملعب استاد دو فرانس، بدا أن فرنسا في طريقها إلى خسارة أولى مع مدربها الجديد زيدان بعد انتصارين وتعادل، لكن أبطال العالم 2018 ظهروا بشكل مغاير في الشوط الثاني عن الأول، فسيطروا واستحوذوا وسجلوا أربعة أهداف.
وحافظت فرنسا على صدارة المجموعة الأولى بـ10 نقاط، مقابل 7 لإيطاليا و6 لبلجيكا، فيما بقيت تركيا من دون نقاط.
وتُلعب آخر جولتين في نوفمبر المقبل.
وكانت بلجيكا تحلم بإنهاء سطوة فرنسا على مواجهاتهما المباشرة وتحقيق أول فوز من 2015، لكن هدف التقدم من دودي لوكيباكيو (35) لم يكن كافياً، إذ سجل دويه التعادل (77) وشرقي التقدّم (81) قبل أن يحسم أوليسيه الفوز (88 و90+1).
وشهد الشوط الأول فرصاً كثيرة من الطرفين، لكن قلّة منها هدّدت جدياً كلا المرميين. فبعد الفرصة المهدرة لباركولا داخل المنطقة التي تصدى لها الحارس مارتن فانديفوردت (16)، وتصويبة زميله لوبول فوق العارضة (33)، جاء العقاب من لوكيباكيو الذي استلم تمريرة روميو لافيا الطويلة وانفرد على إثرها بالحارس غيوم ريست ووضع الكرة في شباكه (35).
لم تكن ردّة فعل فرنسا قوية في باقي دقائق الشوط الأول، لكن زيدان اختار الحفاظ على تشكيلته في بداية الثاني، وحاول ماكسانس لاكروا إعادة الأمور إلى نقطة الصفر بتسديدة مرّت إلى جانب القائم الأيمن (53).
ومع الوصول إلى ساعة من اللعب، أقحم زيدان ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، من يينهم الثنائي الهجومي أوليسيه وشرقي.
واستحوذ أصحاب الأرض على الكرة وسط تشجيع كبير من الجمهور، وكاد شرقي يفعلها لكن تسديدته من على مشارف المنطقة تصدى لها فانديفوردت الذي كان يلعب مباراته الدولية الأولى (67).
وفي ظل الضغط المتواصل، فكّ دويه الشيفرة بعد خمس دقائق من دخوله، بتسديدة زاحفة من على مشارف المنطقة (77).
وبعد أربع دقائق لعب البديل الآخر أوليسيه تمريرة نحو شرقي الذي سدد الكرة مباشرة ودخلت المرمى (81)، قبل أن يحسم أوليسيه بنفسه الأمور بالثالث بعد استلامه كرة من دويه سددها قريبة في الشباك (88).
لكن أوليسيه أرادها فرحة أكبر، فسجل الرابع بتسديدة قريبة ثانية وتمريرة حاسمة أخرى من دويه، وسط تصفيق طويل وابتسامة عريضة من زيدان (90+1).
على ملعب استاد دو فرانس، بدا أن فرنسا في طريقها إلى خسارة أولى مع مدربها الجديد زيدان بعد انتصارين وتعادل، لكن أبطال العالم 2018 ظهروا بشكل مغاير في الشوط الثاني عن الأول، فسيطروا واستحوذوا وسجلوا أربعة أهداف.
وحافظت فرنسا على صدارة المجموعة الأولى بـ10 نقاط، مقابل 7 لإيطاليا و6 لبلجيكا، فيما بقيت تركيا من دون نقاط.
وتُلعب آخر جولتين في نوفمبر المقبل.
وكانت بلجيكا تحلم بإنهاء سطوة فرنسا على مواجهاتهما المباشرة وتحقيق أول فوز من 2015، لكن هدف التقدم من دودي لوكيباكيو (35) لم يكن كافياً، إذ سجل دويه التعادل (77) وشرقي التقدّم (81) قبل أن يحسم أوليسيه الفوز (88 و90+1).
وشهد الشوط الأول فرصاً كثيرة من الطرفين، لكن قلّة منها هدّدت جدياً كلا المرميين. فبعد الفرصة المهدرة لباركولا داخل المنطقة التي تصدى لها الحارس مارتن فانديفوردت (16)، وتصويبة زميله لوبول فوق العارضة (33)، جاء العقاب من لوكيباكيو الذي استلم تمريرة روميو لافيا الطويلة وانفرد على إثرها بالحارس غيوم ريست ووضع الكرة في شباكه (35).
لم تكن ردّة فعل فرنسا قوية في باقي دقائق الشوط الأول، لكن زيدان اختار الحفاظ على تشكيلته في بداية الثاني، وحاول ماكسانس لاكروا إعادة الأمور إلى نقطة الصفر بتسديدة مرّت إلى جانب القائم الأيمن (53).
ومع الوصول إلى ساعة من اللعب، أقحم زيدان ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، من يينهم الثنائي الهجومي أوليسيه وشرقي.
واستحوذ أصحاب الأرض على الكرة وسط تشجيع كبير من الجمهور، وكاد شرقي يفعلها لكن تسديدته من على مشارف المنطقة تصدى لها فانديفوردت الذي كان يلعب مباراته الدولية الأولى (67).
وفي ظل الضغط المتواصل، فكّ دويه الشيفرة بعد خمس دقائق من دخوله، بتسديدة زاحفة من على مشارف المنطقة (77).
وبعد أربع دقائق لعب البديل الآخر أوليسيه تمريرة نحو شرقي الذي سدد الكرة مباشرة ودخلت المرمى (81)، قبل أن يحسم أوليسيه بنفسه الأمور بالثالث بعد استلامه كرة من دويه سددها قريبة في الشباك (88).
لكن أوليسيه أرادها فرحة أكبر، فسجل الرابع بتسديدة قريبة ثانية وتمريرة حاسمة أخرى من دويه، وسط تصفيق طويل وابتسامة عريضة من زيدان (90+1).
إشادة واسعة
ويبدو أن أوليسيه بات مفتاح ثورة زين الدين زيدان الفنية مع «الديوك»، ونسخة عنه في الملعب، حين كان «زيزو» يقلب المجريات في دقائق وبلمسات ساحرة.
وقال زيدان في مؤتمر صحفي عقب المباراة «أوليسيه، ما فعله ببساطة استثنائي».
وأضاف زيدان في اشارة إلى أول معسكر دولي له كمدرب للمنتخب الفرنسي الذي حقق ثلاثة انتصارات في أربع مباريات «هذا أمر مشجع، وأنا متفائل جداً بالمستقبل. أنا سعيد بالنتائج، فقد حصدنا 10 نقاط، وبغض النظر عن الانتصارات والنقاط، فإن الرضا الأكبر هو العمل الجيد الذي قمت به مع اللاعبين والجهاز الفني. كان من المهم جداً أن نخوض 15 يوماً بجودة عالية. هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، ولكن هذا سيحدث تدريجياً. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وسنقدم أداء أفضل».
وأعرب نجم خط الوسط السابق البالغ 54 عاماً عن أسفه فقط لـ«ضعف الفعالية الهجومية في آخر 25-30 متراً، كما كان الحال في المباريات الثلاث الأخرى».
وأردف «علينا أن نضغط أكثر داخل منطقة الجزاء، وأن نُشرك عدداً أكبر من اللاعبين في الملعب، لنكون أكثر فاعلية. لكن عندما تعادلنا، تغيرت مجريات المباراة تماماً. إنه مكافأة للجميع، ويختتم الأيام الخمسة عشر بنتيجة إيجابية للغاية».
وبدوره، أثنى أندي ضيوف على زميله أوليسيه قائلاً «هو لاعب قادر على تغيير مجرى المباريات».
وأضاف لاعب وسط إنتر الإيطالي الذي أعاد المدرب زيدان توظيفه في مركز الظهير الأيسر «كنت أعرفه من قبل، من فرق الشباب الفرنسية. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وقد رأينا ذلك طوال المعسكر التدريبي. إنه قادر على تغيير مجرى المباريات».
وأعرب الحارس غيوم ريست الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول أمام بلجيكا والمتوج بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس إلى جانب أوليسيه، عن الرأي نفسه.
وقال حارس تولوز بإعجاب «إنه لاعب ممتاز للغاية. لقد صنع الفارق عندما دخل، وقدم أداء رائعاً، ونحن سعداء بانضمامه إلينا».
وكان ليني يورو الذي انتقل من منتخب فرنسا تحت 21 عاماً إلى المنتخب الأول في بداية المعسكر التدريبي ليحل بدلاً من إبراهيما كوناتيه المصاب، الأكثر إشادة بأوليسيه الذي سجل 4 أهداف في 4 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين.
قال مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي «بصراحة، ما يقدمه للفريق في كل مرة مثير للإعجاب. آمل في أن يستمر على هذا المنوال. وبصراحة، مع كل ما يقدمه للفريق، لن نشتكي، على ما أعتقد».