أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء، أنّ باكستان أدت دوراً وسيطاً حاسماً بين واشنطن وطهران، وحثّ على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال للصحفيين في العاصمة الباكستانية، إنّ وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط أظهرت، أنّها «تحظى بالثقة، حتى من قبل الدول التي على خلاف مع بعضها البعض».
وتوسّطت باكستان في إبرام مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو/ حزيران، قبل أن تنهار في يوليو/ تموز، مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات.
وقال غوتيريش «لا يسعنا إلا أن نأمل أنّ تستمر جهود باكستان وأن تنجح وأن نشهد أخيراً سلاماً في الشرق الأوسط».
وأضاف: «أود أن أرسل رسالة قوية وواضحة إلى جميع الأطراف: وقف النزاع، العودة إلى الدبلوماسية واستعادة حقوق وحريات الملاحة بالكامل وفقاً للقانون الدولي».
وقال للصحفيين في العاصمة الباكستانية، إنّ وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط أظهرت، أنّها «تحظى بالثقة، حتى من قبل الدول التي على خلاف مع بعضها البعض».
وتوسّطت باكستان في إبرام مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو/ حزيران، قبل أن تنهار في يوليو/ تموز، مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات.
وقال غوتيريش «لا يسعنا إلا أن نأمل أنّ تستمر جهود باكستان وأن تنجح وأن نشهد أخيراً سلاماً في الشرق الأوسط».
وأضاف: «أود أن أرسل رسالة قوية وواضحة إلى جميع الأطراف: وقف النزاع، العودة إلى الدبلوماسية واستعادة حقوق وحريات الملاحة بالكامل وفقاً للقانون الدولي».