الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

محاولة طعن بإبرة.. مايكل دوجلاس يكشف تهديداً مرعباً في الأوسكار

6 أكتوبر 2026 18:44 مساء | آخر تحديث: 6 أكتوبر 18:53 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
محاولة طعن بإبرة.. مايكل دوجلاس يكشف تهديداً مرعباً في الأوسكار
icon الخلاصة icon
مايكل دوجلاس يكشف تهديد طعن بإبرة ملوثة بالإيدز في أوسكار 1992 وحماية FBI وتهديدات أخرى كشفها بمذكراته الصادرة 2026
كشف النجم الأمريكي مايكل دوجلاس عن واقعة مرعبة عاشها خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 1992، بعدما أبلغته السلطات الأمريكية بوجود تهديد أمني وصفته بأنه «موثوق»، يتعلق بمحاولة شخص مجهول طعنه بإبرة يُعتقد أنها ملوثة بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز.
 ويروي دوجلاس تفاصيل الواقعة للمرة الأولى في مذكراته الجديدة «رحلة واحدة لا تُنسى»، التي صدرت اليوم الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026.

تحذير صادم قبل الحفل

بحسب ما يرويه دوجلاس في مذكراته، وصل إلى مسرح شراين في لوس أنجلوس لتقديم إحدى جوائز الأوسكار، لكنه فوجئ لدى فتح باب السيارة بوجود أحد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي، وشرطي برتبة رقيب من شرطة لوس أنجلوس، في انتظاره.
وأبلغه المسؤولان بوجود معلومات عن تهديد محتمل يستهدفه داخل الحفل، موضحين أن شخصاً ما قد يحاول طعنه بإبرة ملوثة بفيروس نقص المناعة البشرية.
ووصف دوجلاس تلك اللحظة بأنها شديدة الخطورة، خاصة أن الواقعة حدثت في ذروة أزمة الإيدز، عندما كان المرض لا يزال يثير مخاوف واسعة حول العالم.

عناصر متخفية لحماية دوجلاس

لم تكتفِ السلطات بتحذير النجم، إذ قرر مكتب التحقيقات الفيدرالي نشر عناصر أمنية متخفية بين ضيوف الحفل لمراقبة الوضع، ومحاولة منع أي اعتداء محتمل.
ووصل الأمر إلى مرافقة دوجلاس حتى أثناء خروجه لأخذ استراحة تدخين خارج القاعة، في ظل اعتقاد السلطات بأن الشخص الذي يمثل مصدر التهديد قد يكون موجوداً داخل موقع الحفل.
وقال أحد أصدقاء دوجلاس، وفق ما نقلته التقارير عن المذكرات، إن السلطات كانت تعلم أن الشخص موجود في المكان، لكنها لم تكن تعرف تحديداً أين يوجد، أو ما إذا كان ضمن العاملين، أو الطاقم، أو الجمهور.

مايكل دوجلاس على المسرح رغم التحذير

وعلى الرغم من التحذير الأمني، قرّر مايكل دوجلاس عدم الانسحاب من الحفل، وصعد إلى المسرح لتقديم جائزة أفضل ممثلة إلى جودي فوستر عن دورها في فيلم «صمت الحملان».
ويصف دوجلاس في مذكراته تلك اللحظات المتوترة، موضحاً أنه ألقى نظرة سريعة على الجمهور قبل خروجه إلى المسرح، محاولاً التأكد من عدم وجود شخص يندفع باتجاهه.
لكن الأضواء القوية حالت دون تمكنه من رؤية تفاصيل واضحة بين الحضور، ليكمل مهمته أمام ملايين المشاهدين من دون وقوع أي حادث.

لا يوجد متهم

انتهى حفل الأوسكار من دون تنفيذ التهديد الذي أُبلغ به دوجلاس، كما لم تتمكن السلطات من القبض على أي شخص على خلفية الواقعة.
وعلى الرغم من عدم وقوع اعتداء، بقيت الحادثة واحدة من أكثر التجارب إثارة للقلق التي يتحدث عنها دوجلاس في مذكراته، خاصة أنه لم يكن يعلم مكان الشخص الذي حذّرت منه السلطات، أو هويته.

تهديد آخر لمايكل دوجلاس

ولم تكن واقعة الأوسكار التهديد الوحيد الذي يكشف عنه دوجلاس في مذكراته الجديدة.
تحدث الممثل أيضاً عن تهديد تعرّض له خلال تصوير مسلسل «شوارع سان فرانسيسكو» في سبعينيات القرن الماضي، بعدما أصبح، وفق روايته، هدفاً لجماعة «ملائكة الموت»، المرتبطة بجرائم قتل عنصرية عُرفت باسم «جرائم زيبرا»، في منطقة سان فرانسيسكو.
وبسبب هذا التهديد، يقول دوجلاس إنه اضطر إلى ارتداء سترة واقية من الرصاص أسفل ملابسه أثناء التصوير، مع وجود عناصر شرطة متخفين حول موقع العمل لحمايته.

مذكرات مايكل دوجلاس تكشف أسرار هوليوود

وتضم مذكرات مايكل دوجلاس، التي تتجاوز 500 صفحة، تفاصيل عدّة من حياته الشخصية والمهنية، من علاقته بوالده النجم الراحل كيرك دوجلاس، إلى علاقاته العاطفية وكواليس عدد من أشهر أفلامه.
كما يكشف الكتاب تفاصيل عن علاقته السرية بالممثلة كاثلين تيرنر، شريكته في بطولة فيلم «عندما التقى هاري بسالي»، وغيرها من الأعمال، والتي ظلت طيّ الكتمان لعقود.
ويقدم الكتاب جانباً من حياة دوجلاس، بعيداً عن الصورة التي عرفها الجمهور من خلال أفلامه الشهيرة، كاشفاً عن تهديدات أمنية ومواقف شخصية عاشها خلال مسيرته الطويلة في هوليوود.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة