كشفت أعمال حفر مرتبطة بمشروع شق قناة في فرنسا عن مقبرة تضم 546 قبراً على الأقل، تعود على الأرجح إلى الفترة بين القرنين الحادي عشر والرابع عشر، في موقع ريفي بمدينة بوران-ليه-نويون.
اكتشف علماء الآثار المقابر خلال أعمال تنقيب امتدت من يناير إلى سبتمبر 2026، بعدما أكدت تقييمات أجرتها المديرية الإقليمية للشؤون الثقافية عام 2024 وجود هياكل عظمية في المنطقة. وتبلغ مساحة المقبرة نحو 2787 متراً مربعاً، فيما لا تزال أجزاء منها غير محفورة.
اكتشف علماء الآثار المقابر خلال أعمال تنقيب امتدت من يناير إلى سبتمبر 2026، بعدما أكدت تقييمات أجرتها المديرية الإقليمية للشؤون الثقافية عام 2024 وجود هياكل عظمية في المنطقة. وتبلغ مساحة المقبرة نحو 2787 متراً مربعاً، فيما لا تزال أجزاء منها غير محفورة.
قبور أطفال
وقالت إيلودي ويرموث، عالمة الآثار في شركة «إيفيها» المشرفة على أعمال الحفريات، إن العثور على 546 قبراً يعد عدداً كبيراً بالنسبة للبيئة الريفية. إذ تتركز القبور حول مبنى صغير خالٍ من الحجارة، فيما يصل تكديس المدافن إلى خمس طبقات.
وأضافت: «من المرجح أن الموقع كان مرتبطاً بمستوطنة تعود إلى أواخر العصور الوسطى في منطقة باس بورين، لكن هوية المدفونين لا تزال موضع نقاش، إذ أثارت إصابات مرضية رُصدت في بعض الهياكل العظمية احتمال ارتباط الموقع بمستعمرة للمصابين بالجذام، خصوصاً مع وجود مستشفيات تاريخية للجذام في نويون وباس بورين».
وأضافت: «من المرجح أن الموقع كان مرتبطاً بمستوطنة تعود إلى أواخر العصور الوسطى في منطقة باس بورين، لكن هوية المدفونين لا تزال موضع نقاش، إذ أثارت إصابات مرضية رُصدت في بعض الهياكل العظمية احتمال ارتباط الموقع بمستعمرة للمصابين بالجذام، خصوصاً مع وجود مستشفيات تاريخية للجذام في نويون وباس بورين».
لكن العثور على رجال ونساء وأطفال، بينهم أشخاص عانوا حالات مرضية حدّت من قدرتهم على الحركة، عزز احتمال أن تكون المقبرة تابعة لأبرشية محلية.
يعتزم الباحثون الآن إجراء تأريخ بالكربون المشع وفحص المواد المدفونة والهياكل العظمية، أملاً في تحديد هوية المجتمع الذي دفن موتاه في الموقع وسبب اختيار المكان.
يعتزم الباحثون الآن إجراء تأريخ بالكربون المشع وفحص المواد المدفونة والهياكل العظمية، أملاً في تحديد هوية المجتمع الذي دفن موتاه في الموقع وسبب اختيار المكان.