الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ابتداءً من 14 نوفمبر.. «الاتحاد» تطير إلى دمشق يومياً

  • الناقلة تُتيح تنوع الوجهات في الاتجاهين
  • خيارات أوسع في تحديد مواعيد السفر
7 أكتوبر 2026 21:44 مساء | آخر تحديث: 7 أكتوبر 21:58 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
"الاتحاد".. في الأجواء
"الاتحاد".. في الأجواء
icon الخلاصة icon
الاتحاد للطيران تسير رحلات يومية أبوظبي-دمشق من 14 نوفمبر 2026 بدل 4 أسبوعياً، لمرونة المواعيد وتوسيع ربط الوجهات عبر أبوظبي


أعلنت الاتحاد للطيران تسيير رحلة يومياً بين أبوظبي ودمشق ابتداء من 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، بزيادة من أربع إلى سبع رحلات أسبوعية.
ومنذ انطلاق رحلتها الأولى في يونيو/ حزيران الماضي، لاقت هذه الوجهة ترحيباً حاراً من الضيوف في كل من الإمارات وسوريا، ورسّخت مكانتها كحلقة وصل مهمة بين الدولتين، حيث تخدم العائلات ورجال الأعمال والمسافرين، الذين يتابعون رحلاتهم عبر شبكة الاتحاد للطيران. ويتيح الانتقال إلى جدول رحلات يومي لكل منهم خيارات أوسع في تحديد مواعيد سفرهم.
وقد بنى العديد من السوريين حياتهم وأعمالهم في الإمارات، لذا تعني الرحلات اليومية إمكانية التخطيط لرحلة العودة إلى الوطن، بما يتناسب مع مناسبة عائلية أو عطلة نهاية أسبوع طويلة.
وقال آريك دي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية وشؤون الإيرادات في الاتحاد للطيران: «لقد بهرتنا الاستجابة لخدمتنا إلى دمشق، منذ الرحلة الأولى، لذا كانت الرحلات اليومية هي الخطوة الطبيعية التالية، فهي تُقرّب العاصمة السورية من ضيوفنا في الإمارات، وتجعل منها محطة وصل جديدة من بين العديد من الوجهات التي نخدمها خارج أبوظبي».
ومن أبوظبي، يمكن للضيوف المسافرين من سوريا مواصلة رحلاتهم مع الاتحاد للطيران إلى وجهات من مسقط والمالديف إلى أمريكا الشمالية مثل تورونتو وكالغاري، التي تنضم إلى شبكة وجهات الاتحاد في 25 أكتوبر إضافة إلى نيويورك وشارلوت.
وتكافئ العاصمة الإماراتية زوارها بمعالمها الاستثنائية مثل جامع الشيخ زايد الكبير إلى متاحف مجمع السعديات الثقافي وشواطئ الخليج العربي الخلابة، حيث يسهّل برنامج التوقف في أبوظبي إمكانية الإقامة المجانية لمدة يومين في الإمارة.
أما بالنسبة للمسافرين في الاتجاه المعاكس، فإن الرحلات اليومية تُقرّب دمشق أكثر من أي وقت مضى، فلطالما كانت العاصمة السورية ملتقى للتجارة والعلم والثقافة الدينية، وتضم المدينة القديمة المُسوّرة والجامع الأموي، وهما من أبرز المعالم التاريخية في العالم العربي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة