شهد اليوم الثاني من «كابسات 2026» نقاشاتٍ وعروضاً توضيحية سلّطت الضوء على تغيّر اتجاهات الجمهور في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي، وذلك بمشاركة نخبةٍ من صُنّاع المحتوى والمنتجين والمذيعين وقادة قطاع التكنولوجيا.
وشملت المحاور صِيَغ المحتوى المخصصة للمنصات، والإنتاج المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والأساليب الجديدة للإنتاج المشترك إقليمياً، إلى جانب تسليط الضوء على نهج المؤسسات الإعلامية في تكييف محتواها وتقنياتها ونماذجها التجارية للوصول إلى جماهير تتوزع بين منصات متعددة.
وتركز مؤسسات البث وشركات الإنتاج على البيئات القابلة للتشغيل البيني، والتي تحافظ على موثوقية البث التقليدي، مع توفير سير عمل أسرع يعتمد على البرمجيات.
أما صنّاع المحتوى وأصحاب حقوق الملكية الفكرية، فتتيح لهم هذه الحلول الاستفادة من المحتوى عبر منصات متعددة، والوصول إلى جماهير جديدة، وتطوير نماذج تجارية أكثر مرونة ترتكز على المحتوى.
وقال إيلي حبيب، الرئيس التنفيذي لشركتي OSN+ وAnghami، إن قطاع البث التدفقي يشهد تحولاً نحو تحقيق نمو مستدام وربحية طويلة الأمد، مع تزايد أهمية تعزيز معدلات الاحتفاظ بالمشتركين، واعتماد نهج منضبط في استقطاب العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية.