اعتمد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس مجلس دبي الرياضي، أجندة الفعاليات الرياضية في دبي لموسم 2026–2027، موجهاً بالتعريف بمئات الفعاليات والبطولات الرياضية التي تستضيفها دبي على مدار العام، وتعزيز حضور الجمهور ومشاركته في متابعة مختلف المنافسات الدولية، والتي تحظى بمشاركة نخبة من أبرز الأبطال وأهم النجوم العالميين في مختلف الألعاب الرياضية.
جاء ذلك خلال ترؤس سموّه اجتماع مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي الذي استعرض أهم المبادرات والمشاريع التي تضمنتها «الخطة الاستراتيجية للرياضة 2033»، والتي ركزت على تطوير منظومة العمل الرياضي من خلال عدة محاور رئيسية تشمل: المجتمع، والمواهب، والأندية، والفعاليات، والبنية التحتية، والمعلومات، والاستثمار، بما يضمن استدامة النمو وتحقيق المستهدفات الرياضية للإمارة.
وأشاد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع بجهود الأندية والاتحادات الرياضية ودورها في تأهيل وتطوير مستوى الرياضيين وتحقيق أفضل الإنجازات في المشاركات القارية والإقليمية والمحلية.
كما ثمّن سموّه التعاون بين جميع أطراف المنظومة الرياضية وتكامل العمل فيما بينها من أجل الارتقاء بمستوى مسابقاتنا الرياضية وتطوير رياضيينا على جميع المستويات والرياضات بما يعزز من دور القطاع الرياضي ومكانته في حركة المجتمع.
وقال سموّه: «التعاون بين الاتحادات والأندية الرياضية في دبي وعلى مستوى دولة الإمارات يمثل ركيزة أساسية في حركة تطور الرياضة التي نعمل جميعاً لرفدها وتحقيق أهدافها الوطنية الكبرى، ونثمّن الجهود المخلصة لجميع أطراف المنظومة الرياضية التي تعمل بجد ومثابرة من أجل تطوير رياضيينا وانتقاء وتطوير الموهوبين ورفد المنتخبات الوطنية بالأبطال المتميزين في جميع الرياضات بما يترجم دعم ورعاية القيادة الرشيدة في القطاع الرياضي، ومكانة الرياضة في مجتمعنا باعتبارها أسلوب حياة ومرآة تعكس تطورنا في جميع المجالات وتعزز التلاحم بين مكونات المجتمع». وأضاف سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: «النتائج المتميزة التي يحققها رياضيونا تمثل بداية لمرحلة جديدة من الإنجازات القارية والدولية، وتؤكد أن منظومتنا الرياضية تمضي في الاتجاه الصحيح بفضل الرعاية والدعم المستمر من القيادة الرشيدة».
وتابع سموّه بالقول: يشهد قطاعنا الرياضي تطوراً واضحاً ونمواً مستداماً، ونعتز بالجهود التي تبذلها أنديتنا واتحاداتنا الرياضية باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق النجاح، وعلينا في المرحلة المقبلة مضاعفة العمل المشترك لتوفير بيئة تنافسية شاملة ومستدامة تسهم في صقل الموهوبين وإعدادهم للوصول إلى منصات التتويج، بما يواكب رؤية دبي الطموحة ويرسخ ريادتها العالمية كوجهة رائدة للرياضة وصناعة الأبطال.
وتم خلال الاجتماع استعراض الاستعدادات لتنظيم الدورة الثانية من القمة العالمية للرياضة التي تُعقد يومي 28 و29 ديسمبر المقبل تحت شعار «نوحّد العالم عبر الرياضة»، وتعد أهم ملتقى دولي يجمع نخبة من نجوم الرياضة العالميين، والقيادات الرياضية، وصناع القرار، والمختصين وجميع المهتمين بالحركة الرياضية على مستوى العالم.
واطّلع المشاركون في الاجتماع على مستجدات الدورة السابعة من ألعاب مدارس دبي، التي حققت تطوراً لافتاً على مستوى التنظيم والمشاركة، بعدما وصل عدد المشاركين فيها إلى 23 ألف طالب وطالبة يمثلون 210 مدارس يتنافسون في 31 بطولة رياضية مختلفة، ما يرسّخ مكانة الدورة كإحدى أهم المبادرات لمجلس دبي الرياضي وقاعدة أساسية لنشر ممارسة الرياضة في قطاعنا التعليمي وكذلك اكتشاف وتطوير الموهوبين في مختلف الرياضات وتأهيلهم للانضمام للأندية والمنتخبات الوطنية.
كما تخلل الاجتماع استعراض تقرير لجنة تطوير قطاع كرة السلة في دبي الذي يستهدف تحقيق المزيد من التطور والنمو في عدد ممارسي الرياضة والأكاديميات التي ترعى وتطور الرياضيين والمسابقات المخصصة لهذا القطاع التي تقام على مدار العام محلياً ودولياً.