أقر مسؤول سابق رفيع المستوى في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) قبض عليه في أيار/مايو وبحوزته مخزون من مئات سبائك الذهب تزيد قيمتها عن 45 مليون دولار مخبأة في منزله، بأنه مذنب بتهمة الاحتيال الثلاثاء.
وذكرت وزارة العدل أنه من المقرر النطق بالحكم في 28 كانون الثاني/يناير على ديفيد راش (49 عاما) الذي كان يتمتع بتصريح أمني من فئة «سري للغاية» في وكالة الاستخبارات المركزية وهو يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاما كحد أقصى.
ووفقا للادعاء، أنشأ راش أثناء عمله لدى وكالة الاستخبارات المركزية برنامجا سريا وهميا للحصول على أموال حكومية، ثم استخدمها لمنفعته الشخصية.
وأضاف أن راش حصل بطريقة احتيالية على 193 مليون دولار عبر مخططه، واستخدمها لشراء سبائك ذهب وساعات رولكس ومجوهرات ومركبات وعقارات فاخرة في فلوريدا.
وصادرت سلطات إنفاذ القانون 298 سبيكة ذهبية ومبلغ مليوني دولار نقدا خلال عملية دهم لمنزل راش في ولاية فرجينيا في أيار/مايو.
نقل معلومات سرية
وبحسب المدعين العامين، قام راش أيضا بنقل معلومات سرية للغاية تتعلق بالدفاع الوطني إلى «مسؤول حكومي أجنبي» عام 2025.
وقال مدير «سي آي إيه» جون راتكليف في بيان «لقد استغل ديفيد راش منصبه وخان ثقة العامة، ويجب محاسبته على أفعاله» مضيفا «تلتزم الوكالة ضمان خضوع المؤتمنين على أسرار أمتنا لأعلى المعايير على الإطلاق».
وذكر ممثلو الادعاء في وثائق المحكمة أن راش كذب أيضا بشأن خلفيته التعليمية والمهنية قبل انضمامه إلى وكالة الاستخبارات المركزية، بما في ذلك ادعاؤه زورا بأنه كان طيارا عسكريا أميركيا.