الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بن غفير يقود آلية لهدم بناية يقطنها 70 شخصاً في القدس

تأهب إسرائيلي.. وغارات على غزة في ذكرى 7 أكتوبر

7 أكتوبر 2026 02:09 صباحًا | آخر تحديث: 7 أكتوبر 02:10 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عائلات فلسطينية تبحث عن ممتلكاتها وسط أنقاض منازل هدمها الجيش الإسرائيلي في القدس (أ ف ب)
عائلات فلسطينية تبحث عن ممتلكاتها وسط أنقاض منازل هدمها الجيش الإسرائيلي في القدس (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
إسرائيل ترفع التأهب بذكرى 7 أكتوبر وتشن غارات على غزة؛ كاتس يهدد السلطة؛ غوتيريش يطالب بوقف دائم؛ تصاعد اعتداءات المستوطنين وبن غفير يهدم مبنى بالقدس ويشرد 70 فلسطينياً
وضعت إسرائيل، أمس الثلاثاء، الجيش في حالة تأهب قصوى عشية ذكرى هجوم 7 أكتوبر 2023، وحذرت سكان قطاع غزة برد يفوق كل التصورات في حال استهداف جنودها، كما هددت بحرب شاملة ضد السلطة الفلسطينية وباستحضار سيناريو غزة وجنوب لبنان في الضفة الغربية في حال تحولت أسلحة قوات الأمن الفلسطينية إلى إسرائيل، بينما شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أنه «حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائما» في غزة. وبالتزامن تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بدءاً من إحراق المنازل والمركبات وسرقة محاصيل الزيتون وصولاً إلى الاعتداء على الصحفيين، في حين أشرف الوزير اليميني المتطرف ايتمار بن غفير على هدم بناية سكنية في بلدة الطور بالقدس، مشرداً سكانها البالغ عددهم 70 فلسطينياً.
وأعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس الثلاثاء، أنه وضع الجيش في حال تأهّب قصوى «لأي سيناريو محتمل» عشية الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر، محذراً من أن سكان غزة سيدفعون «ثمناً باهظاً» في حال تعرض الجيش لأي هجوم، بينما قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين وأصاب عدداً آخر في سلسلة من الخروقات لوقف إطلاق النار بالقطاع.
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي كان يستعد لسيناريو تقوم فيه عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية وتنظيمات تابعة لها بتحويل أسلحتها ضد الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والمستوطنات على طول خط التماس. وهدد بأنه في مثل هذه الحالة ستعلن الحرب على السلطة الفلسطينية، وسيشن الجيش الإسرائيلي هجوما شاملا وفقا لخطة منظمة صيغت ووافق عليها رئيس الوزراء. وأوضح أن الحملة ستشمل استخدام القوات البرية والجوية واستخدام وسائل خاصة، واستهداف وطرد مسؤولين كبار، وتدمير الأسلحة والمعدات العسكرية، والإخلاء الواسع للسكان وتدمير البنية التحتية داخل المدن وفي جميع مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، وفقاً لنموذج غزة ولبنان.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة. وقال غوتيريش في بيان «لقد حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائما. لقد حان الوقت للسماح بدخول المساعدة الإنسانية على نطاق واسع. وحان الوقت لاحترام القانون الدولي». وأضاف «يتعين علينا بناء المسار السياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة. وتظل الأمم المتحدة ملتزمة التزاما راسخا بهذه الضرورات».
وفي الضفة الغربية، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، مستهدفين المزارعين، وسرقة ثمار الزيتون والمواشي وإتلاف المحاصيل الزراعية وإحراق المنازل والممتلكات. وأضرم مستوطنون النار خلال ساعات الليل في مركبات وممتلكات فلسطينية في جنوب وشمال الضفة. وفي السياق، اعتدى مستوطنون بالضرب على مصوّر صحفي من وكالة فرانس برس وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما اعتداءات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون.
وهدمت آليات تابعة للسلطات الإسرائيلية أمس الثلاثاء، مبنى من خمسة طوابق في حي الطور شرقي القدس المحتلة يقطنه نحو 70 شخصاً بحجة البناء دون ترخيص. وأشرف وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير على عملية الهدم، مدعياً أن المبنى «غير قانوني». وصعد بن غفير إلى قمرة قيادة إحدى الجرافات، وقال «هناك صاحب للبيت في القدس وفي إسرائيل». واعتبر بيان لمحافظة القدس الفلسطينية أن الهدم «تصعيد خطير في سياسة هدم المنازل والتهجير القسري... وفرض واقع ديموغرافي وعمراني جديد».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة