استقبلت جوائز «إكسبوجر» الدولية للتصوير 2026-2027 أكثر من 22 ألف عمل فوتوغرافي وسينمائي من 108 دول، شملت 21,587 صورة و543 مشاركة في جوائز الأفلام، وانتقلت الأعمال إلى مراحل التحكيم تمهيداً لاختيار المتأهلين والفائزين في مختلف الفئات.
وتنوعت المشاركات الفوتوغرافية بين مشاهد الطبيعة، والإنسان، والبيئة الحضرية، إلى جانب تجارب بصرية تستفيد من التقنيات الحديثة، فيما قدمت المشاركات السينمائية قصصاً وأعمالاً تتناول موضوعات إنسانية واجتماعية وبيئية ضمن عدد من المسارات الفنية.
ويأتي هذا الإقبال استعداداً للنسخة الحادية عشرة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وتتضمن فعالياته الكشف عن أسماء المتأهلين والفائزين بجوائز التصوير والأفلام، فيما تُخصَّص للأعمال المختارة مساحات للعرض ضمن برنامج المهرجان.
وتنوعت المشاركات الفوتوغرافية بين مشاهد الطبيعة، والإنسان، والبيئة الحضرية، إلى جانب تجارب بصرية تستفيد من التقنيات الحديثة، فيما قدمت المشاركات السينمائية قصصاً وأعمالاً تتناول موضوعات إنسانية واجتماعية وبيئية ضمن عدد من المسارات الفنية.
ويأتي هذا الإقبال استعداداً للنسخة الحادية عشرة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وتتضمن فعالياته الكشف عن أسماء المتأهلين والفائزين بجوائز التصوير والأفلام، فيما تُخصَّص للأعمال المختارة مساحات للعرض ضمن برنامج المهرجان.
صناعة الأثر
قال طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة: «تعكس المشاركات الواسعة في جوائز «إكسبوجر» استدامة الحضور العالمي للمهرجان وقدرته على استقطاب المبدعين من مختلف الثقافات والتجارب، بما يؤكد مكانته منصةً عالمية لصناعة المحتوى البصري».
وأكد حرص المهرجان على مواكبة نهج الشارقة في توفير منصات تمنح المبدعين مساحة لعرض رؤاهم، وتدعم الأعمال التي تجمع بين القيمة الفنية والرسالة الإنسانية، مشيراً إلى أن الاستثمار في الصورة تقدير للإبداع، بوصفه جزءاً أساسياً من الفعل الثقافي، ووسيلة لنقله بين الأجيال.
ولفت مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة إلى أن جوائز «إكسبوجر» تكرم مسيرةً من العمل والاجتهاد تقف خلف كل تجربة إبداعية، سواء تجسدت في صورة أم فيلم، بما يعزز حضور المبدعين ويدعم الأعمال القادرة على إثراء وعي المجتمع وترك أثر مستدام.
مسارات متنوعة
تتوزع المنافسة الفوتوغرافية على مجموعة من المسارات تشمل التصوير المعماري، والطبيعة والمناظر الطبيعية، والبورتريه، والتصوير الليلي، وتصوير الشوارع، والتصوير بالهاتف المحمول، والتصوير الرياضي، والمعالجة الرقمية للصور والذكاء الاصطناعي، والسرد البصري، إلى جانب فئة الناشئين للمقيمين في الإمارات ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً.وتصدرت فئة الطبيعة والمناظر الطبيعية المشاركات بنسبة 23% من إجمالي الأعمال الفوتوغرافية، تلتها فئة تصوير الشوارع بنسبة 19%، ثم البورتريه بنسبة 15%.وامتد الحضور الجغرافي للمشاركات عبر مناطق مختلفة من العالم، فيما تصدرت الصين والإمارات والهند قائمة الدول المشاركة، بما يعكس اتساع نطاق الجائزة وحضورها في أوساط المصورين وصنّاع المحتوى البصري دولياً.وشهدت جوائز الأفلام هذا الموسم تحديثاً في فئاتها، لتشمل «الفيلم الروائي القصير»، و«الفيلم الوثائقي القصير»، و«الأفلام ذات الأثر البيئي أو الاجتماعي»، و«أفلام الحركة والإبداع التقني».
معايير التحكيم
تتولى لجنة تحكيم دولية تضم 37 من المصورين والخبراء والمتخصصين في القطاع تقييم الأعمال المشاركة وفق مجموعة من المعايير تشمل الأصالة، والجاذبية البصرية، والتأثير الفني، قبل انتقال الأعمال المتأهلة إلى تقييم أكثر تفصيلاً يتناول التكوين، وجودة التنفيذ، والسرد، ومدى ارتباط العمل بموضوع الفئة.
وتُحسم النتائج باختيار الفائز والوصيف في كل فئة، إلى جانب الفائز بالجائزة الكبرى، فيما تراجع لجنة الإشراف على الجوائز درجات التحكيم قبل اعتماد النتائج، للتحقق من اتساق عملية التقييم والتزامها بالمعايير المعتمدة.