الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
يحتفل بالذكرى العاشرة لافتتاحه العام المقبل

ثريا نجيم مديرةً لمتحف اللوفر أبوظبي

  • محمد المبارك: شريكة في رحلة المتحف منذ البداية
7 أكتوبر 2026 14:45 مساء | آخر تحديث: 7 أكتوبر 15:06 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
د.ثريا نجيم
د.ثريا نجيم
icon الخلاصة icon
تعيين د.ثريا نجيم مديرة لمتحف اللوفر أبوظبي استعداداً للذكرى العاشرة 2027 مع خبرة دولية وخطط لتطوير المقتنيات والمعارض وتعزيز الحوار الثقافي
عينت دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي د.ثريا نجيم مديرة لمتحف اللوفر أبوظبي، وذلك مع استعداده للاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاحه العام المقبل.
وتمتلك د.ثريا نجيم خبرة تمتد لعقود مؤرخة فنية وأمينة متحف، تولت خلالها مناصب قيادية في عدد من أبرز المؤسسات الثقافية العالمية، كما تتميز بفهمها العميق لـ «اللوفر أبوظبي» ورسالته والمبادئ التي تأسس عليها. وتُعد خبيرة دولية في تاريخ الفن الإسلامي وعلم الآثار، وشغلت أخيراً منصب مديرة إدارة الفنون الإسلامية في متحف اللوفر في باريس، وتولت مسؤولية الإدارة الوطنية الكبرى للتراث في مجال الفنون الإسلامية في فرنسا، حيث أشرفت على مجموعة تضم 18 ألف عمل تمثلها.
وتشمل مسيرة د.ثريا نجيم المهنية مناصب وأدواراً قيادية في عدد من المتاحف والمؤسسات الثقافية الكبرى؛ إذ أشرفت على تنظيم معارض دولية مهمة، وشاركت في مبادرات بحثية ومشاريع لتطوير مجموعات فنية، مستكشفة العلاقات والتبادلات والتأثيرات التي شكلت تاريخ الفن العالمي.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، ورئيس متحف اللوفر أبوظبي: «يُجسد «اللوفر أبوظبي»، بوصفه أول متحف عالمي في المنطقة العربية، إيماننا الراسخ بدور الثقافة في بناء جسور التواصل والحوار بين الشعوب والأفكار والمجتمعات. ومنذ افتتاحه عام 2017، أسهم المتحف في ترسيخ مكانة أبوظبي عاصمة ثقافية عالمية. وشاركت د.ثريا نجيم في رحلة المتحف منذ فصولها الأولى، وأدت دوراً رئيسياً في تطوير مجموعة مقتنياته، ووضع أسس رؤيته العلمية، وصياغة سرديته المتحفية المتفردة. ونثق بأن خبرتها الدولية وفهمها العميق لرسالة «اللوفر أبوظبي» وخصوصيته سيسهمان في تعزيز حضور المتحف مؤسسة ثقافية رائدة في المنطقة والعالم».

مكانة خاصة


قالت د.ثريا نجيم: «لطالما احتل اللوفر أبوظبي مكانة خاصة في مسيرتي المهنية والشخصية. وتشرفت بالإسهام في تطويره على مدار سنوات، وأفخر بالعودة لقيادة هذه المؤسسة الثقافية المرموقة، وكتابة فصل جديد من قصتها. رسخ «اللوفر أبوظبي» مكانته منارة لتلاقي الثقافات، بتقديم قصص من مختلف أنحاء العالم تسلط الضوء على التجارب الإنسانية المشتركة. وأتطلع إلى العمل مع فرق المتحف، والتعاون مع الشركاء والمجتمع لبناء إرث مستدام للمتحف، وتعميق تفاعلنا مع الجمهور، واستكشاف مساحات جديدة للتعبير الفني والإبداعي، وتيسير الوصول إلى الثقافة والفنون، وجعلهما أكثر ارتباطاً بحياة الناس، وقدرة على إلهامهم».

علاقة ممتدة


عملت د.ثريا نجيم عن كثب مع «اللوفر أبوظبي» لأكثر من عقد؛ إذ أسهمت في صياغة رؤيته الفكرية والمتحفية في مراحله التأسيسية، ثم شغلت منصب أول مديرة لإدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي، خلال الفترة من فبراير/شباط 2018 إلى إبريل/نيسان 2023. وأشرفت د.ثريا نجيم خلال توليها هذا المنصب على أعمال أمانة المتحف والبحث العلمي وإدارة المقتنيات وتطويرها، كما أسهمت في بناء مجموعة مقتنياته من خلال عمليات الاستحواذ الاستراتيجية، وصياغة السردية المتحفية التي تشكل جانباً رئيسياً من هوية المتحف اليوم. وكان لها دور محوري في تطوير مبادرات عديدة، من بينها معرض «فن الحين»، وفي ترسيخ مكانة المتحف بوصفه منصة للبحث العلمي، والتجريب الفني، والتعبير الإبداعي المعاصر.
وستتولى د.ثريا نجيم، بصفتها مديرة للمتحف، تنفيذ استراتيجية «اللوفر أبوظبي»، والإشراف على مختلف جوانب أنشطته، بما في ذلك تطوير مجموعة مقتنياته، والمعارض، والبحث العلمي، والحفظ والترميم، والتعليم، والتواصل مع الجمهور، وتجربة الزوار، والتطوير المؤسسي. وستركز على مواصلة مسيرة تطور المتحف، بما يعزز دوره منصةً للحوار الثقافي والمعرفة والتبادل.

ثمانية ملايين زائر


يأتي تعيين د.ثريا نجيم مع استعداد «اللوفر أبوظبي» للاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاحه عام 2027. واستقبل المتحف، منذ افتتاحه، أكثر من ثمانية ملايين زائر، ونظّم 22 معرضاً مؤقتاً، وخمس نسخ من معرض «فن الحين»، وستة معارض في متحف الأطفال، كما قدّم مجموعة واسعة من البرامج التعليمية والثقافية عبر مركز الموارد والمختبر العلمي ومركز الحفظ والصون، إضافة إلى برنامج الزمالات والمنح الدولي.

نمو المقتنيات


شهدت مجموعة مقتنيات «اللوفر أبوظبي» خلال الأعوام التسعة الماضية نمواً نوعياً في حجمها ونطاقها. فعند افتتاح المتحف، شكلت الأعمال المملوكة له نحو 30% من إجمالي الأعمال المعروضة، مقابل قرابة 70% من الأعمال المُعارة من متاحف فرنسية ومؤسسات إقليمية. ورغم استقرار إجمالي عدد الأعمال المعروضة إلى حد كبير، أصبحت المملوكة للمتحف تمثل ما يقرب من ثلثي الأعمال المعروضة ضمن عوالمه الزمنية الأربعة، وهو ما يعكس تطور «اللوفر أبوظبي» وتحوله إلى مؤسسة ثقافية راسخة تمتلك مجموعة فنية متنامية خاصة بها.
وتحت إدارة د.ثريا نجيم، سيمضي المتحف في تحقيق رسالته التأسيسية، المستلهمة من الرؤية الثقافية لإمارة أبوظبي والمنفتحة على العالم، كما سيعمل على توسيع نطاق دوره بوصفه مؤسسة ثقافية رائدة تكرّس جهودها لإنتاج المعرفة ونشرها، ودعم الإبداع، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة