أعلنت إسرائيل الخميس أن القنصلية البريطانية في القدس الشرقية أوقفت عملياتها، مشيرة إلى السماح لسبعة من الدبلوماسيين البريطانيين بالبقاء، فيما أكدت المملكة المتحدة أنها ستواصل تقديم «خدمات حيوية».
وكانت إسرائيل أمرت في سبتمبر/ أيلول المنصرم بإغلاق القنصلية، رداً على العقوبات الغربية التي فرضتها دول غربية تقودها المملكة المتحدة، ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب وزير الخارجية فإن القرار المعلن الخميس جاء بعد حوار مع الحكومة البريطانية بهدف تجنب أي تصعيد للتوتر بين الجانبين.
وكانت إسرائيل أمرت في سبتمبر/ أيلول المنصرم بإغلاق القنصلية، رداً على العقوبات الغربية التي فرضتها دول غربية تقودها المملكة المتحدة، ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب وزير الخارجية فإن القرار المعلن الخميس جاء بعد حوار مع الحكومة البريطانية بهدف تجنب أي تصعيد للتوتر بين الجانبين.
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية الإجراءات الإسرائيلية «غير القانونية» التي تستهدف القنصلية البريطانية في القدس.
وقالت الوزارة في بيان «تعرب وزارة الخارجية والمغتربين عن رفضها وإدانتها للقرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف القنصلية البريطانية العامة في القدس وطاقمها، وتعتبرها محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المدينة المحتلة، والتدخل في عمل البعثات الدبلوماسية وعلاقاتها مع دولة فلسطين، ومعاقبة المملكة المتحدة على مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين المستند للقانون الدولي».