الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات والسعودية تعززان قبضة آسيا على إمدادات النفط

  • - تعزيز تعاون البلدين مع دول آسيا في "أمن الطاقة"
  • - دعم مبادرة يابانية لزيادة المخزونات وتأمين الإمدادات
  • - شراكات بين منتجي الخليج وأسواق آسيا لتأمين التدفقات
8 أكتوبر 2026 17:19 مساء | آخر تحديث: 8 أكتوبر 17:53 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الإمارات والسعودية تعززان قبضة آسيا على إمدادات النفط
icon الخلاصة icon
الإمارات والسعودية تعززان تعاوناً مع آسيا لأمن الطاقة بدعم مبادرة يابانية لزيادة مخزونات النفط وتأمين الإمدادات ومواجهة اضطرابات الأسواق
تتجه الإمارات والسعودية إلى تعزيز تعاونهما مع دول آسيا في مجال أمن الطاقة، من خلال دعم مبادرة تقودها اليابان لزيادة مخزونات النفط الاستراتيجية وتأمين الإمدادات في جنوب شرق آسيا، في أعقاب الاضطرابات التي هزت أسواق الطاقة وأبرزت مخاطر الاعتماد على الإمدادات العابرة لمضيق هرمز.
وشارك مسؤولون من البلدين في جلسة خاصة لـ"مجتمع آسيا للانبعاثات الصفرية" (AZEC)، بالتزامن مع اجتماع وزراء الدول الـ11 الشريكة في المبادرة، ومن بينها اليابان وإندونيسيا وأستراليا، في العاصمة الفلبينية مانيلا لبحث التعاون في شراء النفط وتطوير المخزونات الاستراتيجية.
وقال تاكاغي كي، وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان، إن البلدين الخليجيين أبديا استعدادهما للتعاون في تعزيز قدرات تخزين النفط في آسيا، مؤكداً أن طوكيو ستواصل تعميق التعاون بهدف تعزيز أمن الطاقة.
واعتمد المشاركون برنامج عمل وزارياً يركز على تعزيز تخزين النفط، ورفع قدرة الدول المشاركة على الاستجابة للصدمات المحتملة في الإمدادات، بما يوفر آلية أكبر للتعامل مع اضطرابات الأسواق مستقبلاً.

10 مليارات دولار لدعم أمن الطاقة


كانت اليابان قد أعلنت في إبريل حزمة دعم مالي بقيمة 10 مليارات دولار لدول جنوب شرق آسيا التي تواجه ارتفاعاً في أسعار النفط واضطرابات في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
وتشمل المبادرة، التي أطلقتها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، دعماً لشراء النفط وتخزينه وتكوين احتياطيات للطوارئ، بهدف تعزيز قدرة دول المنطقة على مواجهة أي اضطرابات مستقبلية في إمدادات الطاقة.

شراكات مباشرة مع منتجي الشرق الأوسط


من شأن الإطار المقترح أن يتيح للدول الآسيوية المستوردة التفاوض على ترتيبات ثنائية لتوريد النفط مع منتجي الشرق الأوسط، بما يعزز مرونة الإمدادات ويقرب المزيد من الخام الخليجي من الأسواق الآسيوية.
وفي المقابل، يمكن أن تستفيد دول الخليج المنتجة من هذه الترتيبات عبر تعزيز حضور إمداداتها في الأسواق الآسيوية وتأمين قنوات أكثر مباشرة ومرونة للوصول إلى العملاء في المنطقة. (بلومبيرغ)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة