وقع المجلس العالمي للتسامح مذكرة تفاهم مع الفاتيكان، لتنظيم فعاليات مشتركة تُعنى بنشر قيم التسامح والسلام والمحبة والمساواة، وتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات، بما يرسّخ السلام العالمي.
أكد أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، خلال زيارته إلى الفاتيكان، أمس أهمية التعاون بين المجلس العالمي للتسامح والسلام والفاتيكان في مجالات نشر قيم التسامح والسلام والمحبة والمساواة والحوار بين الحضارات، مشيراً إلى أن هذا التعاون سيشكّل بوابة لمزيد من التعاون والعمل المشترك.
وقال: «إن التعاون مع الفاتيكان، بما يمثله من ثقل روحي وإنساني عالمي، يشكّل بوابة لمزيد من التعاون والعمل المشترك لما فيه خير التسامح والسلام حول العالم».
وفي الاجتماع الأول، التقى الجروان والوفد المرافق له المونسنيور إندونيل كوديثواكو، أمين سرّ دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، التي تُعد من أهم مؤسسات الفاتيكان المعنية بتعزيز الحوار والتفاهم مع أتباع الأديان المختلفة حول العالم. وتناول اللقاء آفاق التعاون في إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تُسهم في تعزيز ثقافة الحوار، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب. وفي الاجتماع الثاني، زار المعهد الحبري الماروني، حيث التقى غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وجرى خلال اللقاء استعراض الدور الذي تضطلع به القيادات الروحية في نشر رسالة السلام والمحبة، وتعزيز قيم التعايش والوحدة في المجتمعات، إلى جانب بحث أوجه التعاون في دعم المبادرات الإنسانية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التسامح. واختتم الجروان لقاءاته باجتماع مع المطران ميشال الجلخ، أمين سرّ دائرة الكنائس الشرقية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك، ودور الكنائس الشرقية التاريخي في ترسيخ التعايش بين أتباع الأديان في منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها جزءاً أصيلاً من نسيج المنطقة الحضاري والإنساني.