أوقفت السلطات في غانا، بدعم من الولايات المتحدة، عشرات الأشخاص المتهمين بعمليات احتيال عبر الإنترنت جنوا منها أكثر من 10 ملايين دولار، في أحدث تحرك ضمن عملية تستهدف «مجمعات الاحتيال»، وفق ما أعلن الخميس مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).
ويعمل المحتالون في مجموعات من منازل، أو مجمعات سكنية، ويستهدفون بعمليات الاحتيال أشخاصاً في أنحاء العالم، غالباً ما يكونون من كبار السن، وقد برزت في السنوات الأخيرة قضايا كبيرة في جنوب شرق آسيا، وكذلك في نيجيريا.
ويعمل المحتالون في مجموعات من منازل، أو مجمعات سكنية، ويستهدفون بعمليات الاحتيال أشخاصاً في أنحاء العالم، غالباً ما يكونون من كبار السن، وقد برزت في السنوات الأخيرة قضايا كبيرة في جنوب شرق آسيا، وكذلك في نيجيريا.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي «عملية مداهمة أخرى هذا الأسبوع في غانا»، ناشراً صورة لعملاء أمريكيين إلى جانب سلطات غانية.
وقال باتيل إن 130 شخصاً أوقفوا، بينهم ضحايا اتجار بالبشر أُجبروا على العمل ضمن هذه الفرق في عمليات احتيال استهدفت 89 شخصاً.
وقال باتيل إن 130 شخصاً أوقفوا، بينهم ضحايا اتجار بالبشر أُجبروا على العمل ضمن هذه الفرق في عمليات احتيال استهدفت 89 شخصاً.
ولم يكشف المكتب عن جنسيات هؤلاء الضحايا، أو المتهمين بارتكاب عمليات الاحتيال.
وجاءت العملية في إطار أحدث تحركات مكتب التحقيقات الفيدرالي ضمن «عملية بلاك آوت»، التي تستهدف شبكات الاحتيال عبر الإنترنت. وقال باتيل «تستهدف مجموعات الاحتيال هذه مواطنين أمريكيين وتدمّر حياتهم».
وجاءت العملية في إطار أحدث تحركات مكتب التحقيقات الفيدرالي ضمن «عملية بلاك آوت»، التي تستهدف شبكات الاحتيال عبر الإنترنت. وقال باتيل «تستهدف مجموعات الاحتيال هذه مواطنين أمريكيين وتدمّر حياتهم».
وقال باتيل إن «عملية بلاك آوت» أسفرت حتى الآن عن مصادرة 17 مليار دولار حول العالم، وتنبيه أكثر من 10 آلاف أمريكي كانوا معرّضين لخطر الاحتيال.