شهد ريف درعا الغربي تحركات جديدة للقوات الإسرائيلية، أمس الأربعاء، بالتزامن مع توغل دورية مؤلفة من ثلاث سيارات على أطراف قرية جملة، وسط إجراءات ميدانية طالت المزارعين في المنطقة الواقعة بالجنوب السوري.
وأقدمت دورية إسرائيلية أخرى خلال وجودها في منطقة وادي الرقاد على استجواب عدد من المزارعين، ومنعتهم من رعي مواشيهم في المنطقة، دون ورود معلومات عن اعتقالات أو إصابات.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث عربات إلى أطراف قرية جملة في ريف درعا الغربي، في استمرار للتحركات البرية الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا، والتي تشهد بين الحين والآخر دخول دوريات وإجراء عمليات تفتيش واستجواب وفرض قيود على حركة الأهالي والمزارعين.
بالتوازي، شهدت مدينة «الصنمين» بريف درعا الشمالي حالة من التوتر الأمني، بالتزامن مع انتشار لقوى الأمن العام وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، في إطار البحث عن مطلوبين. وترافقت الإجراءات مع إقامة نقاط تفتيش وانتشار آليات وعناصر أمنية في محيط الحي، وسط تشديد على حركة السكان وتدقيق في عمليات الدخول والخروج.
من جهة أخرى، يقبع 2200 شخص من أفراد عائلات مقاتلي داعش، أغلبيتهم أجانب، في مخيم ما زال الأكراد يتولون إدارته في شمال شرق سوريا، وقالت المسؤولة عن المخيم حكمية إبراهيم لوكالة الصحافة الفرنسية «يضم مخيم «روج» 729 عائلة من تنظيم «داعش» أي أكثر من 2200 شخص»، وأضافت أن المخيم يؤوي عائلات من أكثر من خمسين جنسية، يتحدّر العدد الأكبر منهم من روسيا، إضافة الى آخرين من جنسيات فرنسية وتركية وألمانية. موضحة أنه «لم يطرأ أي تغيير على إدارته حتى الآن» رغم بدء تطبيق اتفاق دمج للمؤسسات الكردية في إطار الدولة السورية. وبحسب مصدرين سوريين حكوميين، فإن نقل إدارة المخيم إلى السلطات السورية «سيستغرق وقتاً» كونه من ضمن ملفات الدمج التي يُعمل عليها تباعاً. (وكالات)