قررت الأمريكية شيلفي نيل أن تحتفل ببلوغها 80 عاماً بطريقة مختلفة، وذلك من خلال إقامة مراسم تأبين خاصة بها، حضرتها وهي على قيد الحياة لتستمع إلى كلمات أقاربها وأصدقائها وقصصهم عنها.
واستضاف منزل شيلفي نيل في مدينة ماكون بولاية جورجيا نحو 100 من أفراد عائلتها وأصدقائها وجيرانها، في مناسبة أطلقت عليها الأسرة اسم «جنازة الخوف من تفويت أي شيء».
وقالت شيلفي نيل إن المناسبة كانت احتفالاً بيوم ميلادها الثمانين من حياتها الجميلة، ومازحت الحاضرين بأنها ستقطع الميكروفون إذا تحدث أحد عنها بسوء، وأنها ستتولى زمام الأمور في جنازتها.
وأضافت ابنتها تامي كراتشفيلد، أن والدتها كانت تخشى ألا تسمع ما سيقوله المقربون عنها بعد رحيلها، بقولها: «أكره فكرة أنني لن أكون حاضرة». فأجابت عليها: «فلنفعل ذلك».
وتابعت: وضعنا صورة بالحجم الطبيعي لأمي داخل النعش، وأحضرنا كعكة بيضاء مزينة كتب عليها: «إنها ترفض أن تفوت أي شيء... خاصة جنازتها».
لم تحمل المناسبة أجواء الحزن المعتادة، إذ امتلأ المكان بالموسيقى والضحكات والذكريات، بينما تناوب الحاضرون على سرد مواقف وقصص عن شيلفي نيل والتعبير عن امتنانهم لها.