كشفت اللجنة المنظمة لبطولة العين الدولية للسباحة 2026، التي ينظمها نادي أبوظبي للرياضات المائية، عن تفاصيل النسخة الأولى من البطولة، المقررة خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري.
وتنطلق البطولة في مسبح جامعة الإمارات، بمشاركة 28 نادياً وأكاديمية وفريقاً، ونحو 400 سباح وسباحة، بإجمالي 1698 مشاركة فردية في مختلف السباقات والفئات العمرية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد الجمعة، في استاد هزاع بن زايد بمنطقة العين.
وتقام البطولة بدعم ورعاية دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، ومجلس أبوظبي الرياضي، تستضيفها جامعة الإمارات بالتعاون مع اتحاد الإمارات للرياضات المائية، الشريك الفني للحدث، وهورايزن أفنيو الشريك التنظيمي.
وتجمع البطولة أندية وأكاديميات من داخل الدولة وخارجها، من بينها نادي أبوظبي للرياضات المائية، وأكاديمية تالانت آر أس، وأكاديمية سمارت سويم كرافت، وأكاديمية ووتر واريورز، وأندية من أذربيجان والبرتغال والكويت، وفريق جامعة الإمارات.
وتتيح البطولة فرصاً تنافسية للسباحين ضمن المستويين C وB، إلى جانب السباحين ذوي المستويات المتقدمة.
وتُجرى المنافسات في مسبح أولمبي بطول 50 متراً يضم ثمانية مسارات مزودة بحبال مقاومة للأمواج، مع استخدام نظام أوميغا للتوقيت لضمان دقة تسجيل النتائج.
وخصصت اللجنة المنظمة جوائز مالية بإجمالي 50 ألف درهم لأفضل ثلاثة سباحين في كل فئة عمرية للذكور والإناث، وفق نظام احتساب النتائج المعتمد للبطولة، إلى جانب ميداليات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في السباقات.
وقال حميد الهوتي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية: «نعتز بإطلاق النسخة الأولى من بطولة العين الدولية للسباحة، التي تمثل خطوة مهمة في توسيع نطاق البطولات والأنشطة المائية في مختلف مناطق إمارة أبوظبي، وإتاحة المزيد من الفرص للسباحين للمشاركة والتطور وإبراز مواهبهم».
وتابع الهوتي: «نطمح أن تكون هذه النسخة بداية لبطولة دولية مستدامة تستقطب مزيداً من السباحين والفرق، وتسهم في اكتشاف المواهب وتطويرها، وتعزز حضور العين وجهةً للفعاليات الرياضية».
ومن جانبه، أكد سعيد الظاهري، مدير إدارة الوجهات السياحية في الدائرة، أن الرياضة تمثل ركيزة أساسية في دفع عجلة التنمية السياحية، والارتقاء بجودة الحياة، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية ونشطة. وأوضح أن البطولة تسهم بشكل فعال في تعزيز جاذبية الوجهات السياحية والتعريف بمقومات المنطقة الثقافية والطبيعية وإبراز تراثها الغني وواحاتها التاريخية إلى جانب كرم الضيافة الذي تتميز به العين.