يستعد مانشستر سيتي لخوض مباراة كبيرة في ملعب ليفربول، الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتصدر ترتيبه «القمر السماوي» بالعلامة الكاملة (15 نقطة) من 5 مباريات وبفارق ثلاث نقاط عن أرسنال الذي يفتتح الجولة السادسة السبت عندما يستضيف ليدز يونايتد.
وفي سياق آخر، يجد كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام نفسيهما في حاجة ماسة للفوز عندما يتواجهان في ملعب «أولد ترافورد»، في حين يلعب تشيلسي مع بورنموث.
وباتت هناك منافسة منتظرة بين ليفربول والسيتي بعدما تنافسا بقوة على اللقب في السنوات الخمس الأخيرة، وكان تحوّل سيتي إلى القوة المهيمنة في كرة القدم الإنجليزية، مكلفاً لليفربول أكثر من غيره.
وقد خسر ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب لقب الدوري مرتين لصالح فريق السيتي، رغم حصد الفريق لأكثر من 90 نقطة في كل مرة.
لقد حولت تلك الصراعات على لقب بطل إنجلترا خلال العقد الماضي هذه المواجهة إلى الحدث الأبرز في «بريميرليغ»، وستتجه أنظار عالم كرة القدم مجدداً نحو ملعب «أنفيلد»، الأحد.
حقق سيتي، الفوز في جميع المباريات منذ أن حلّ الإيطالي إنتسو ماريسكا بدلاً من غوارديولا.
وسيسعى ليفربول لإعادة إحياء مسيرته في المنافسة.
ولم يتعرض أندوني إيراولا لأي هزيمة كمدرب لليفربول، لكن التعادل مع نيوكاسل ونوتنغهام فوريست بالنتيجة ذاتها 2-2 وفولهام سلباً، ترك «ريدز» صاحب المركز السادس برصيد 9 نقاط متأخراً بفارق ست نقاط عن سيتي.
وقال إيراولا: «أعتقد أنها مباراة كبيرة، وأظن أن الجميع يتطلعون للمشاركة فيها أو مشاهدتها أو أن يكونوا جزءاً منها».
وأضاف: «ندرك أننا بحاجة إلى تقديم أفضل ما لدينا، كما أعلم أن الجماهير ستسعى لدعم الفريق ومساندته».
ضغوط على كاريك
من جهته، لم يحصد مانشستر يونايتد سوى خمس نقاط من مبارياته الخمس الأولى التي بدت في المتناول، وهو الآن مقبل على سلسلة صعبة من المواجهات.
وبعد أشهر قليلة فقط من توليه منصب المدير الفني بشكل دائم، أصبح مايكل كاريك أحدث مدرب ليونايتد يواجه تساؤلات وانتقادات حول قدرته على تغيير مسار العملاق الإنجليزي المتعثر.
وعقب استضافة توتنهام، السبت، سيسافر فريق «الشياطين الحمر» لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني وليدز وكومو الإيطالي في غضون تسعة أيام، كما سيواجه تشيلسي وروما الإيطالي وأستون فيلا قبل فترة التوقف الدولي الشهر المقبل.
وفي سياق آخر، يجد كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام نفسيهما في حاجة ماسة للفوز عندما يتواجهان في ملعب «أولد ترافورد»، في حين يلعب تشيلسي مع بورنموث.
وباتت هناك منافسة منتظرة بين ليفربول والسيتي بعدما تنافسا بقوة على اللقب في السنوات الخمس الأخيرة، وكان تحوّل سيتي إلى القوة المهيمنة في كرة القدم الإنجليزية، مكلفاً لليفربول أكثر من غيره.
وقد خسر ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب لقب الدوري مرتين لصالح فريق السيتي، رغم حصد الفريق لأكثر من 90 نقطة في كل مرة.
لقد حولت تلك الصراعات على لقب بطل إنجلترا خلال العقد الماضي هذه المواجهة إلى الحدث الأبرز في «بريميرليغ»، وستتجه أنظار عالم كرة القدم مجدداً نحو ملعب «أنفيلد»، الأحد.
حقق سيتي، الفوز في جميع المباريات منذ أن حلّ الإيطالي إنتسو ماريسكا بدلاً من غوارديولا.
وسيسعى ليفربول لإعادة إحياء مسيرته في المنافسة.
ولم يتعرض أندوني إيراولا لأي هزيمة كمدرب لليفربول، لكن التعادل مع نيوكاسل ونوتنغهام فوريست بالنتيجة ذاتها 2-2 وفولهام سلباً، ترك «ريدز» صاحب المركز السادس برصيد 9 نقاط متأخراً بفارق ست نقاط عن سيتي.
وقال إيراولا: «أعتقد أنها مباراة كبيرة، وأظن أن الجميع يتطلعون للمشاركة فيها أو مشاهدتها أو أن يكونوا جزءاً منها».
وأضاف: «ندرك أننا بحاجة إلى تقديم أفضل ما لدينا، كما أعلم أن الجماهير ستسعى لدعم الفريق ومساندته».
ضغوط على كاريك
من جهته، لم يحصد مانشستر يونايتد سوى خمس نقاط من مبارياته الخمس الأولى التي بدت في المتناول، وهو الآن مقبل على سلسلة صعبة من المواجهات.
وبعد أشهر قليلة فقط من توليه منصب المدير الفني بشكل دائم، أصبح مايكل كاريك أحدث مدرب ليونايتد يواجه تساؤلات وانتقادات حول قدرته على تغيير مسار العملاق الإنجليزي المتعثر.
وعقب استضافة توتنهام، السبت، سيسافر فريق «الشياطين الحمر» لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني وليدز وكومو الإيطالي في غضون تسعة أيام، كما سيواجه تشيلسي وروما الإيطالي وأستون فيلا قبل فترة التوقف الدولي الشهر المقبل.