الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مطالبات بتتبع التمويل لكيانات متطرفة تتغلغل في الجامعات والمدارس

البرلمان الأوروبي يدعو إلى استراتيجية لمواجهة نفوذ «الإخوان»

9 أكتوبر 2026 01:15 صباحًا | آخر تحديث: 9 أكتوبر 01:17 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
البرلمان الأوروبي يدعو إلى استراتيجية لمواجهة نفوذ «الإخوان»
icon الخلاصة icon
البرلمان الأوروبي يقر استراتيجية لمواجهة نفوذ الإخوان: تتبع التمويل ووقفه، استبعاد فيميسو، ومكافحة التغلغل بالمدارس والجامعات والجمعيات
دعا غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي أمس الخميس إلى وضع استراتيجية لمواجهة اختراق الجماعات الإسلامية المتطرفة ونفوذ جماعة «الإخوان» وأقر البرلمان القرار، الذي تقدمت به كتلة حزب الشعب الأوروبي، المنتمية إلى يمين الوسط، خلال جلسة عامة في مقره بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، بغالبية 381 صوتاً مقابل 167 صوتاً، فيما امتنع 15 عضواً عن التصويت.
وقالت كتلة حزب الشعب الأوروبي إن أحد الأهداف الرئيسية للقرار يتمثل في المطالبة بتتبع مسار الأموال الأوروبية المدفوعة لكيانات إسلامية ووقف أي تمويل لها.
كما يدعو القرار إلى استبعاد منظمة «فيميسو»، منتدى المنظمات الأوروبية للشباب والطلاب المسلمين، بشكل نهائي من المؤسسات الأوروبية، وهي منظمة تعتبر مقربة من جماعة «الإخوان».
وقالت سيلين إيمار، مقررة مشروع القرار، خلال مناقشة جرت الأربعاء، إن «الاختراق الإسلامي لا يبدأ دائماً بضجيج السلاح، بل يبدأ بالابتسامة، وربطة العنق المنسقة بعناية، ولغة حقوق الإنسان التي يتم تحريفها عن سياقها».
ويستند مؤيدو القرار، من بين أمور أخرى، إلى تقرير حول الإسلام السياسي نشر في فرنسا في مايو 2025، حذّر من محاولات «اختراق من القاعدة»، أي على المستويين المحلي والجمعياتي، تقودها جماعة الإخوان المسلمين.
وتتبنى أطراف من اليمين واليمين المتطرف هذا الموضوع في إطار الحملة للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027.
وقال ماغنوس برونر، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، خلال مناقشة الأربعاء، إن «التهديد الإرهابي المتصل بالتطرف الإسلامي في أوروبا قد ارتبط في السنوات الأخيرة بجهات وأفكار متشددة، بما في ذلك حركات مثل جماعة الإخوان المسلمين». وأشار المسؤول النمساوي إلى أنه رغم أخذ المفوضية الأوروبية هذه المخاوف «على محمل الجد»، فإن آراء الدول الأعضاء تتفاوت بشأن دور جماعة الإخوان المسلمين.
وشهدت الجلسة مداخلات حادة طالب خلالها نواب بوقف التساهل الأوروبي مع جماعة الإخوان المسلمين وشبكاتها. وقالت النائبة سوزانا تشيكاردي إن عناصر مرتبطة بجماعة «الإخوان» يدخلون الجمعيات والمدارس والجامعات ويستخدمون المؤسسات نفسها للدفع بتشريعات تخدم أهدافهم. ولم يقتصر النقاش على التمويل، إذ تناول نواب ما وصفوه بالتغلغل داخل قطاعات ومؤسسات أوروبية. ودعت المداخلات إلى إغلاق الجمعيات التابعة للإخوان ومواجهة استراتيجيتهم في التغلغل داخل الرياضة والتعليم والعمل الخيري، مع الدعوة إلى تتبع التمويل والشبكات والروابط التي جرى طرحها خلال الجلسة.
وقال متحدث إن منظمة قريبة من الإخوان نظمت فعالية في البرلمان الأوروبي في 21 سبتمبر/أيلول، رغم تحذيرات قال إنها سبقت الفعالية، مطالباً بتحديد الشبكة الإسلاموية وقطع تمويلها ووصولها إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مكافحة معاداة السامية. وقال متحدث آخر إن «الإخوان» يعملون على بناء النفوذ من خلال التستر بالدين، مشيراً إلى أن دولاً مثل الإمارات ومصر والسعودية وغيرها حظرت هذه المنظمات، بينما لم يتخذ الاتحاد الأوروبي الإجراء نفسه، وفق ما ورد في مداخلته.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة