رفضت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة بشدة العقوبات التي فرضتها عليها الحكومة الأمريكية، ودعت الدول الأعضاء فيها إلى ضمان قدرتها على مواصلة عملها.
وقالت المحكمة في بيان «إنها محاولة لعرقلة سير العدالة ومنع المحكمة من القيام بالمهام التي أنشئت من أجلها. إنه اعتداء على سيادة القانون وعلى أسس النظام القانوني الدولي».
وأكدت المحكمة المعنية بجرائم الحرب أنها ستواصل «الاضطلاع بالتفويض المنوط بها بالكامل» - والذي يتمثل في محاكمة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية وجريمة العدوان عندما تكون الدول الأعضاء غير راغبة أو غير قادرة على القيام بذلك.
لكنها أشارت إلى أنها لن تتمكن من القيام بذلك بمفردها، ودعت أعضاءها - وليس من بينهم الولايات المتحدة - إلى ضمان تزويدها بالوسائل اللازمة لمزاولة عملها.
وقالت «لا يمكن للمحكمة أن تقف بمفردها. فمصيرها الآن يقع أيضا في أيدي الدول التي أنشأتها».
وتابعت «لا يتعلق الأمر بمجرد الدفاع عن مؤسسة واحدة، بل بحماية النظام الدولي القائم على سيادة القانون. والتاريخ هو الذي سيحكم على هذه اللحظة».
وقالت المحكمة في بيان «إنها محاولة لعرقلة سير العدالة ومنع المحكمة من القيام بالمهام التي أنشئت من أجلها. إنه اعتداء على سيادة القانون وعلى أسس النظام القانوني الدولي».
وأكدت المحكمة المعنية بجرائم الحرب أنها ستواصل «الاضطلاع بالتفويض المنوط بها بالكامل» - والذي يتمثل في محاكمة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية وجريمة العدوان عندما تكون الدول الأعضاء غير راغبة أو غير قادرة على القيام بذلك.
لكنها أشارت إلى أنها لن تتمكن من القيام بذلك بمفردها، ودعت أعضاءها - وليس من بينهم الولايات المتحدة - إلى ضمان تزويدها بالوسائل اللازمة لمزاولة عملها.
وقالت «لا يمكن للمحكمة أن تقف بمفردها. فمصيرها الآن يقع أيضا في أيدي الدول التي أنشأتها».
وتابعت «لا يتعلق الأمر بمجرد الدفاع عن مؤسسة واحدة، بل بحماية النظام الدولي القائم على سيادة القانون. والتاريخ هو الذي سيحكم على هذه اللحظة».