حققت الفعالية المجتمعية السنوية للقافلة الوردية في الجادة بالشارقة نجاحاً لافتاً، مستقبلةً أكثر من 14 ألف زائر على مدار ثلاثة أيام، وسجلت نسخة هذا العام أفضل نتائجها منذ انطلاق الفعالية، محققةً أعلى نسبة حضور وأكبر عدد من فحوص الكشف عن سرطان الثدي.
جمعت الفعالية بين فحوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي المجانية وبرنامج متنوع من الأنشطة التوعوية والترفيهية المصممة لمختلف الفئات العمرية. واستمتع أفراد العائلة بالرسم على الوجوه والعروض المتجولة وتزيين القمصان، إلى جانب ورش الفنون والحرف اليدوية.
وامتدت رسالة الفعالية لتشمل الصحة والعافية بمفهومهما الأشمل، كما قدم سوق منبت مجموعة من الفواكه العضوية والمنتجات المحلية.
وأجرت القافلة 1,248 فحصاً سريرياً للثدي، استفادت منها 960 سيدة و288 رجلاً، في خطوة تعكس حرصها على توسيع نطاق خدمات صحة الثدي وإتاحتها لجميع أفراد المجتمع، كما قدّمت عيادات القافلة الوردية المتنقلة 132 فحصاً بالماموغرام للسيدات المؤهلات من عمر 40 عاماً فما فوق، لتتيح لهن الوصول إلى خدمات متقدمة للكشف المبكر، وتؤكد أهمية إجراء الفحوص الدورية واتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على الصحة.
وقالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: «يعكس هذا الإقبال تنامي الوعي المجتمعي في دولة الإمارات حول صحة الثدي وأهمية الكشف المبكر للاطمئنان على الصحة بشكلٍ دائم. ونتوجه بخالص الشكر إلى كل من شاركنا هذه الفعالية، وإلى شركائنا وفرقنا الطبية ومتطوعينا الذين كان لدعمهم وجهودهم دور محوري في نجاح نسخة هذا العام. وبفضل هذا الدعم، نواصل توسيع نطاق جهودنا لإتاحة التوعية والفحوص أمام أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، وتشجيع الحوار حول صحة الثدي وأهمية الكشف المبكر».