الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تقليص إخطار المدارس بالزيارات إلى 24 ساعة

«هيئة المعرفة» تعتمد منهجية جديدة لتقييم المدارس الخاصة

9 أكتوبر 2026 22:17 مساء | آخر تحديث: 10 أكتوبر 00:33 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
فاطمة بالرهيف
فاطمة بالرهيف
icon الخلاصة icon
«هيئة المعرفة» تطبق تقييمات مرنة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمدارس الخاصة بإخطار 24 ساعة وتركيز على 4 محاور جودة

تبدأ هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، تنفيذ زيارات ضمان الجودة للمدارس الخاصة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي 2026-2027، وفق منهجية جديدة تتسم بالمرونة، وتستند إلى البيانات، وتراعي مستوى تطور كل مدرسة واحتياجاتها، مع التركيز على أثر جودة التعليم في تعلّم الطلبة وتجربتهم اليومية.
وقالت فاطمة إبراهيم بالرهيف، المدير التنفيذي لمؤسسة ضمان الجودة والالتزام في الهيئة، إن المنهجية الجديدة مدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحديد طبيعة الزيارة الأنسب لكل مدرسة، لافتةً إلى أن المدارس الخاصة الجديدة في عامها الأول أو الثاني منذ بدء التشغيل ستخضع لزيارات متخصصة، تنفذها فرق من المقيمين التربويين، لمتابعة جودة التعليم والتعلّم وتجربة الطلبة ومساندة المدرسة في مسار التطوير والتحسين.
أما المدارس التي تدخل عامها الثالث منذ بدء التشغيل، فستنضم إلى دورة الرقابة المدرسية الشاملة، وستخضع لتفتيش كامل يتضمن تقييماً شاملاً لأداء المدرسة وجودة التعليم والتعلّم على أن تُختتم الزيارة بتقرير تفصيلي وتقييم عام للمدرسة.
وأكدت فاطمة بالرهيف أن زيارات العام الدراسي الحالي ستواصل التركيز، إلى جانب مؤشرات الجودة الواردة في إطار الرقابة المدرسية والتقييم في دولة الإمارات، على أربعة محاور رئيسية، هي: الطفولة المبكرة، وجودة تعليم الطلبة الإماراتيين، والتعليم الدامج والتقدم الدراسي للطلبة أصحاب الهمم، وتعليم اللغة العربية وتعلّمها.

الطفولة المبكرة

وستركز الزيارات على تقييم جودة التعليم والرعاية المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعزيز وضوح التوقعات المرتبطة بهذه المرحلة العمرية المهمة.
وستتابع فرق ضمان الجودة مستوى التعليم المقدّم للطلبة الإماراتيين، ومدى تقدمهم الأكاديمي واستفادتهم من فرص التعلّم، في ضوء مستهدفات استراتيجية التعليم في دبي 2033، الرامية إلى تمكين الكفاءات الإماراتية وتعزيز مخرجاتها التعليمية.

التعليم الدامج

ويشمل هذا المحور تقييم جودة التعليم الدامج، بما في ذلك الخدمات التعليمية المتخصصة للطلبة ذوي الاحتياجات شديدة التعقيد، وذلك ضمن سياسة المسارات البديلة، بما ينسجم مع أولويات الهيئة، ودورها ضمن اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم، ومستهدفات إمارة دبي في مجال تمكين أصحاب الهمم.

اللغة العربية

وستركز الزيارات على جودة تدريس اللغة العربية وفاعلية أساليب تعلّمها، ومدى انعكاسها على تقدم الطلبة في مهارات القراءة والكتابة والفهم والتواصل، مع مراعاة اختلاف مستوياتهم واحتياجاتهم التعليمية، إلى جانب إيلاء اهتمام خاص بمرحلة الطفولة المبكرة.

مساران للزيارات

وتحدد بيانات كل مدرسة ومستوى تطورها طبيعة الزيارة التي ستخضع لها، إذ تنقسم زيارات ضمان الجودة إلى مسارين.
ويتمثل المسار الأول في زيارة شاملة ينفذها فريق متخصص لتقييم أداء المدرسة وجودة التعليم والتعلّم وتجربة الطلبة، وتنتهي بتقرير تفصيلي وتقييم عام.
أما المسار الثاني، فيتمثل في زيارة متابعة أقصر وأكثر تركيزاً على جوانب محددة تكشف عنها بيانات المدرسة ومؤشرات أدائها، وتنتهي بتغذية راجعة تحدد نقاط القوة وفرص التطوير، من دون إصدار تقييم عام جديد.

إخطار مسبق

ويشهد العام الدراسي الحالي، للمرة الأولى، تقليص فترة الإخطار المسبق بالزيارة، إذ سيتم إبلاغ المدرسة بموعدها قبل مدة لا تتجاوز 24 ساعة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين فرق ضمان الجودة من الاطّلاع على واقع المدرسة خلال يومها الاعتيادي، ومتابعة جودة التدريس والتعلّم وتجربة الطلبة وجودة حياتهم، إضافة إلى آليات إدارة العمليات اليومية في ظروفها الطبيعية. ومن شأن ذلك توفير صورة أكثر دقة عن الممارسات اليومية داخل المدارس، وجعل التغذية الراجعة المقدمة إليها أكثر واقعية وفائدة في دعم التحسين المستمر.
وتُصنّف المدارس الخاصة في دبي، وفق جودة أدائها العام، ضمن فئات: «متميز»، و«جيد جداً»، و«جيد»، و«مقبول»، و«ضعيف»، و«ضعيف جداً».
وبحسب آخر دورة للرقابة المدرسية، كشفت النتائج عن أن 81% من طلبة المدارس الخاصة في دبي يتلقون تعليماً ضمن فئة «جيد» أو أفضل، فيما لم تُسجّل أي مدرسة خاصة في الإمارة ضمن فئة «ضعيف جداً» خلال الدورات الماضية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة