نجح الفريق الطبي بمستشفى طامية المركزي بمحافظة الفيوم المصرية في إنقاذ حياة رجل، بعدما وصل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر تعرضه للدغة ثعبان سام، أدت إلى توقف قلبه.
لدغة ثعبان توقف قلبه
بدأت الواقعة بوصول المصاب، البالغ من العمر 40 عاماً، إلى مستشفى طامية المركزي بمحافظة الفيوم، وهو يعاني مضاعفات خطِرة إثر تعرضه للدغة ثعبان سام في إحدى القرى.
وذكرت تقارير أن المصاب ويدعى عبدالله أبو عيشة، كان برفقة شقيقه في أحد الحقول لحصاد محصول البرسيم، عندما لدغه ثعبان في يده.
وقد عُرف عنه شغفه باصطياد الأفاعي، كما أنه حاول الإمساك بالثعبان بعد اللدغة خشية أن يؤذي أحداً آخر من أهل القرية.
وبحسب ما نشرته صحف محلية، فقد الرجل الوعي بعدها، ثم توقف التنفس والنبض تماماً، ما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً للتعامل مع حالته ومحاولة إنقاذ حياته.
60 جرعة من المصل
تطلبت حالة المصاب تدخلاً مكثفاً لدعم وظائفه الحيوية سريعاً بعد توقف قلبه، حيث رفض الأطباء إعلان وفاته قبل عمل إنعاش كهربائي مع تلقى 60 جرعة من المصل المناسب للدغة الثعبان بحسب توصيات مركز السموم.
كما جرى وضعه على جهاز التنفس الصناعي لمدة 3 أيام، مع استمرار المتابعة الطبية والعلاجية داخل المستشفى، لمراقبة تطورات حالته والتعامل مع المضاعفات التي تعرض لها.
ومع استمرار الرعاية المكثفة، بدأت حالته تتحسن بصورة ملحوظة، حتى استقرت، في تطور أنهى رحلة علاج صعبة بدأت بوصوله إلى المستشفى في وضع بالغ الخطورة.
ماذا تفعل عند التعرض للدغة ثعبان؟
تستدعي لدغة الثعبان التوجه الفوري إلى الطوارئ أو طلب الإسعاف، حتى إن لم تظهر أعراض شديدة في البداية، لأن بعض أنواع السموم قد تؤدي إلى تدهور الحالة خلال فترة قصيرة.
وينبغي إبقاء المصاب هادئاً وتقليل حركته قدر الإمكان، مع تجنب ربط الطرف المصاب برباط ضاغط أو محاولة مص السم أو شق موضع اللدغة، وعدم وضع الثلج عليها.
كما يجب عدم محاولة الإمساك بالثعبان، ويمكن تصويره من مسافة آمنة إن أمكن دون تعريض النفس للخطر.
وتؤكد واقعة الفيوم أن سرعة الوصول إلى المستشفى وتلقي العلاج المناسب قد تكون حاسمة في التعامل مع الحالات الخطِرة، مع ضرورة ترك تحديد العلاج والجرعات اللازمة للفريق الطبي المختص.