في واقعة مأساوية شهدتها إحدى فعاليات المصارعة في المكسيك، وُجهت تهمة القتل الخطأ إلى المصارع هيو دي فيشمان، عقب وفاة الحكم المخضرم جيراردو جيرمان بينيدا، البالغ من العمر 75 عاماً، إثر تعرضه لحركة مصارعة خطِرة داخل الحلبة، أفقدته الوعي قبل أن يُعلن عن وفاته.
حركة مصارعة خطِرة تنتهي بوفاة الحكم
بحسب ما أورده موقع «تي إم زد سبورتس»، نفذ المصارع هيو دي فيشمان حركة تُعرف باسم «بايل درايفر»، وهي إحدى الحركات عالية الخطورة التي يُقلب خلالها الشخص رأساً على عقب، قبل إسقاطه بقوة على أرضية الحلبة من جهة الرأس.
وتعرض الحكم جيراردو جيرمان بينيدا لهذه الحركة خلال المواجهة بدلاً من المصارع الآخر، قبل أن يفقد الوعي تماماً على الحلبة وسط صدمة الجميع.
لقطات من الحلبة تكشف التفاصيل
أظهرت لقطات مصورة من جانب الحلبة، التُقطت في وقت سابق من المواجهة، تعرض الحكم لحركة إسقاط جسدي نفذها هيو دي فيشمان، قبل أن يمسك الحكم بظهره.
وتأتي هذه التفاصيل ضمن التقارير الإعلامية التي تناولت الحادث، في وقت لا تزال فيه ملابساته محل تحقيق، ولم تتضح بعد جميع التفاصيل المتعلقة بما سبق وفاة الحكم وهل كان يعانى مرضاً أم لا.
اعتقال المصارع واتهامه بالقتل الخطأ
وفقاً لما نشرته تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر في المكسيك، وصلت فرق الطوارئ إلى موقع الحادث، لكنها وجدت الحكم قد فارق الحياة.
وعقب الواقعة، ألقت جهات الادعاء القبض على هيو دي فيشمان ووجهت إليه تهمة القتل الخطأ، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والتحقيقات بشأن مسؤوليته عن وفاة الحكم.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر المحتملة للحركات العنيفة في المصارعة الاحترافية، خاصة تلك التي تتضمن إسقاطاً مباشراً على الرأس، وما قد يترتب عليها من عواقب قاتلة.