اختبر باحثون في جامعة كونكورديا الكندية، مادة تجمع تربة اصطناعية تحاكي تراب القمر ببلاستيك معاد تدويره، لإنتاج أدوات وهياكل باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، في تقنية تقلل الحاجة إلى شحن مواد البناء من الأرض، إذ تتجاوز كلفة نقل كيلوغرام واحد إلى القمر مليون دولار.
وقال د. فرشاد مالكبور، الأستاذ في الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم مزجوا التربة الاصطناعية ببلاستيك عالي الأداء يعرف باسم «بولي إيثر كيتون كيتون»، وهو نوع من البلاستيك الحراري القابل لإعادة التشكيل والتدوير.
وأضاف: «حوّلنا الخليط إلى خيوط تستخدم في الطباعة ثلاثية الأبعاد، وصنعنا منها أدوات، بينها مفتاح ربط، وهياكل خفيفة مصممة لامتصاص الصدمات التي قد تتعرض لها المعدات أثناء الهبوط على سطح القمر».
وأوضح: «أظهرت الاختبارات أن إضافة التربة الاصطناعية، ساعدت على تقليل انكماش المادة وتشوهها خلال المعالجة الحرارية، كما خفضت درجة الحرارة اللازمة لتبلور البلاستيك».
وأعاد الباحثون تدوير المادة ثلاث مرات، عبر طحن المنتجات السابقة، وخلطها مجدداً بالتربة الاصطناعية، من دون تسجيل تراجع كبير في خصائصها الحرارية والميكانيكية. لكن الخليط أصبح أكثر هشاشة من البلاستيك وحده، بسبب تكوّن مسام دقيقة داخله.
ويهدف هذا النهج إلى الاستفادة من المواد المتاحة وإعادة استخدام البلاستيك بدلاً من شحن إمدادات جديدة من الأرض، ما يسهم مستقبلاً في تصنيع أدوات ومكونات للمنشآت القمرية.
وقال د. فرشاد مالكبور، الأستاذ في الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم مزجوا التربة الاصطناعية ببلاستيك عالي الأداء يعرف باسم «بولي إيثر كيتون كيتون»، وهو نوع من البلاستيك الحراري القابل لإعادة التشكيل والتدوير.
وأضاف: «حوّلنا الخليط إلى خيوط تستخدم في الطباعة ثلاثية الأبعاد، وصنعنا منها أدوات، بينها مفتاح ربط، وهياكل خفيفة مصممة لامتصاص الصدمات التي قد تتعرض لها المعدات أثناء الهبوط على سطح القمر».
وأوضح: «أظهرت الاختبارات أن إضافة التربة الاصطناعية، ساعدت على تقليل انكماش المادة وتشوهها خلال المعالجة الحرارية، كما خفضت درجة الحرارة اللازمة لتبلور البلاستيك».
وأعاد الباحثون تدوير المادة ثلاث مرات، عبر طحن المنتجات السابقة، وخلطها مجدداً بالتربة الاصطناعية، من دون تسجيل تراجع كبير في خصائصها الحرارية والميكانيكية. لكن الخليط أصبح أكثر هشاشة من البلاستيك وحده، بسبب تكوّن مسام دقيقة داخله.
ويهدف هذا النهج إلى الاستفادة من المواد المتاحة وإعادة استخدام البلاستيك بدلاً من شحن إمدادات جديدة من الأرض، ما يسهم مستقبلاً في تصنيع أدوات ومكونات للمنشآت القمرية.