تُختتم، الأحد، منافسات بطولة الإمارات للمواي تاي للشباب، التي انطلقت الجمعة في مبادلة دوم – نادي الجزيرة بأبوظبي، بتنظيم اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج. وتشهد البطولة مشاركة كبيرة بلغت 790 لاعباً ولاعبة يمثلون 51 نادياً على مستوى الدولة، ضمن أجندة «موسم أبطال الإمارات» 2026-2027.
وأقيمت السبت نزالات الدور نصف النهائي، ويشهد يوم الختام «الأحد» النزالات النهائية ومنافسات تحديد المركز الثالث، وصولاً إلى تتويج الأبطال الفائزين في مختلف الفئات.
وشهد اليوم الأول للبطولة انطلاقة قوية بمشاركة مختلف الفئات العمرية من 6 إلى 17 عاماً، ومستويات تنافسية مميزة عبر 198 فئة وزنية. وأقيمت النزالات على خمس مناطق تنافسية تضم ثلاث حلبات وبساطين «تاتامي» للمواي تاي، وفق لوائح الاتحاد الدولي للمواي تاي «IFMA»، وسط حضور جماهيري مميز.
وتمثل البطولة المحطة المحلية الثانية ضمن أجندة «موسم أبطال الإمارات» 2026-2027، بعد بطولة الإمارات للكيك بوكسينج لفئة الكبار التي أقيمت في سبتمبر الماضي، لتواصل أجندة مسابقات الاتحاد توفير سلسلة من الاستحقاقات التي تخدم مختلف الفئات وتدعم مسارات التطوير الفني والتنافسي على مدار الموسم.
وأكد علي خوري، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، أن الإقبال الكبير من الأندية واللاعبين يعكس النمو المتواصل الذي تشهده رياضة المواي تاي في الدولة، واتساع قاعدة ممارسيها، لاسيما بين الفئات العمرية الشابة، مشيراً إلى أن الأندية والأكاديميات تؤدي دوراً محورياً في استقطاب المواهب وإعدادها وفق برامج تطويرية منظمة.
وأضاف أن البطولة تمثل محطة تنافسية مهمة لاكتساب الخبرات وقياس مستويات اللاعبين، كما تتيح للأجهزة الفنية متابعة العناصر الواعدة واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل الدولة في الاستحقاقات المقبلة.
وأشار إلى أن الاتحاد يواصل، من خلال أجندة مسابقاته، توفير منافسات منتظمة لمختلف الفئات العمرية، بما يعزز فرص الاحتكاك، ويرفع الجاهزية الفنية، ويدعم جهود إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة نجاح رياضة المواي تاي الإماراتية.
وأقيمت السبت نزالات الدور نصف النهائي، ويشهد يوم الختام «الأحد» النزالات النهائية ومنافسات تحديد المركز الثالث، وصولاً إلى تتويج الأبطال الفائزين في مختلف الفئات.
وشهد اليوم الأول للبطولة انطلاقة قوية بمشاركة مختلف الفئات العمرية من 6 إلى 17 عاماً، ومستويات تنافسية مميزة عبر 198 فئة وزنية. وأقيمت النزالات على خمس مناطق تنافسية تضم ثلاث حلبات وبساطين «تاتامي» للمواي تاي، وفق لوائح الاتحاد الدولي للمواي تاي «IFMA»، وسط حضور جماهيري مميز.
وتمثل البطولة المحطة المحلية الثانية ضمن أجندة «موسم أبطال الإمارات» 2026-2027، بعد بطولة الإمارات للكيك بوكسينج لفئة الكبار التي أقيمت في سبتمبر الماضي، لتواصل أجندة مسابقات الاتحاد توفير سلسلة من الاستحقاقات التي تخدم مختلف الفئات وتدعم مسارات التطوير الفني والتنافسي على مدار الموسم.
وأكد علي خوري، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، أن الإقبال الكبير من الأندية واللاعبين يعكس النمو المتواصل الذي تشهده رياضة المواي تاي في الدولة، واتساع قاعدة ممارسيها، لاسيما بين الفئات العمرية الشابة، مشيراً إلى أن الأندية والأكاديميات تؤدي دوراً محورياً في استقطاب المواهب وإعدادها وفق برامج تطويرية منظمة.
وأضاف أن البطولة تمثل محطة تنافسية مهمة لاكتساب الخبرات وقياس مستويات اللاعبين، كما تتيح للأجهزة الفنية متابعة العناصر الواعدة واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل الدولة في الاستحقاقات المقبلة.
وأشار إلى أن الاتحاد يواصل، من خلال أجندة مسابقاته، توفير منافسات منتظمة لمختلف الفئات العمرية، بما يعزز فرص الاحتكاك، ويرفع الجاهزية الفنية، ويدعم جهود إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة نجاح رياضة المواي تاي الإماراتية.