دعا حزب زعيمة المعارضة الفنزويلية، والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، المغتربين إلى التظاهر في 17أكتوبر/تشرين الأول المقبل، للمطالبة بتحديد موعد للانتخابات الرئاسية.
ولم تعلن كراكاس أي جدول زمني للانتخابات منذ احتجاز قوات أمريكية خاصة الرئيس نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي، وتولّي نائبته ديلسي رودريغيز السلطة.
وباتت عودة ماتشادو من المنفى في بنما وشيكة، بعد عدة محاولات لم تكلّل بالنجاح خلال الأسابيع الماضية. وكانت غادرت بلادها في نهاية عام 2025، بعد أن أمضت قرابة عام متوارية عن الأنظار، وذلك لتسلّم جائزة نوبل في أوسلو.
وقال لويس تاربي، المنسق الدولي لحزب «فينتي» الذي تتزعمه ماتشادو، في بيان دعا فيه إلى التظاهر، إنه «من الملحّ تحديد موعد للانتخابات. وتهدف هذه التحركات إلى إعادة الكلمة إلى الفنزويليين، ليتسنّى لهم تقرير مستقبلهم بأنفسهم عبر التصويت».
وتعهّدت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن «تُجرى انتخابات» في فنزويلا، لكنها لم تحدد موعداً لها.