الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
لولا يقلل من أهمية الاستطلاعات ويتمسك بفرص الفوز

بولسونارو يتعهد بالعفو عن والده إذا فاز برئاسة البرازيل

10 أكتوبر 2026 01:43 صباحًا | آخر تحديث: 10 أكتوبر 01:45 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بولسونارو يتعهد بالعفو عن والده إذا فاز برئاسة البرازيل
icon الخلاصة icon
فلافيو بولسونارو يتعهد بالعفو عن والده إذا فاز؛ استطلاعات ترجحه 52-48 على لولا الذي يقلل منها ويكثف حملته قبل جولة 25 أكتوبر
تعهد المرشح اليميني فلافيو بولسونارو بالعفو عن والده، الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، المحكوم عليه بالسجن 27 عاماً بتهمة التآمر لتنفيذ انقلاب، إذا فاز بالرئاسة في الجولة الثانية المقررة في 25 أكتوبر، فيما أظهر استطلاع للرأي تقدمه على الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بنسبة 52% مقابل 48%. فيما قلّل لولا من أهمية استطلاعات الرأي، مؤكداً تمسّكه بفرص الفوز بالرئاسة.
وأعلنت مؤسسة «داتافولها»، أن فلافيو، البالغ 45 عاماً، يتقدم بأربع نقاط مئوية على لولا، البالغ 81 عاماً، الذي يسعى إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة. وكان فلافيو قد حصل على 47% من الأصوات في الجولة الأولى، مقابل 45% لمنافسه.
وعزز المرشح اليميني  فلافيو موقعه بحصوله على دعم أوغوستو كوري، الذي نال نحو 3% من الأصوات في الجولة الأولى، لكنه أكد أن تأييده «ليس شيكاً على بياض». في حين، رفض رينان سانتوس، الذي حل رابعاً، دعم أي من المرشحين. 
ويضع فلافيو العفو عن والده في صدارة تعهداته الانتخابية، معرباً عن أمله في أن يحضر جايير مراسم تنصيبه في الخامس من يناير، وأن يصعد معه الطريق المؤدي إلى القصر الرئاسي. ويقيم الرئيس السابق، البالغ 71 عاماً، في منزله بالعاصمة برازيليا بسبب مشكلات صحية متكررة، فيما تمنعه القيود المفروضة عليه من الظهور علناً أو استخدام شبكات التواصل الاجتماعي. ولا يزال جايير شخصية محورية في المعسكر المحافظ، الذي يواصل هو وأنصاره تأكيد براءته، واصفين القضية بأنها اضطهاد سياسي.
لكن تنفيذ التعهد قد يواجه عقبات قانونية. إذ ينظر القضاء في طلب جديد لإعادة النظر في المحاكمة التي انتهت بإدانة جايير أمام المحكمة العليا العام الماضي. وأفاد مكتب القاضي كاسيو نونيس ماركيس، الذي يتولى الطلب، بأنه يعتزم عرض القضية على المحكمة بكامل هيئتها بعد الجولة الثانية. وقال أستاذ القانون تياغو بوتينو إن العفو الرئاسي ممكن بعد تولي فلافيو منصبه، وإن كانت إجراءات إدارية قد تؤخر تنفيذه. ويُطرح أيضاً خيار العفو العام الذي يقره البرلمان، بما قد يتيح للرئيس السابق استعادة حقوقه السياسية والترشح للانتخابات.
ويسعى فلافيو إلى تقديم نفسه بوصفه أكثر اعتدالاً وقدرة على التفاوض من والده، المعروف بتصريحاته المسيئة للنساء والعنصرية والمعادية للمثليين، وبمواقفه المؤيدة للحكم العسكري الذي استمر بين عامي 1964 و1985. لكنه يتشارك معه مواقف عدة، بينها الدفاع عن النظام العسكري والتشكيك في دور النشاط البشري في الاحترار العالمي. وقال مدير حملته روجيريو مارينيو إنه يدافع عن إرث والده، لكنه «شخص مختلف وأكثر قدرة على التفاوض».
ويستفيد المعسكر المحافظ أيضاً من تعزيز أغلبيته في مجلسي البرلمان خلال الانتخابات التشريعية التي جرت بالتزامن مع الجولة الأولى، رغم أن الأعضاء المنتخبين لن يتولوا مهامهم قبل يناير. 
في المقابل،  قلل الرئيس  لولا من أهمية الاستطلاعات،  مؤكدا تمسكه بالفوز بالرئاسة. وقال أنه يركز على حشد مزيد من الأصوات، وأن أمام حملته 17 يوماً لتحقيق ذلك.  
في  غضون ذلك، يكثف لولا حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما شهدت ساو باولو ومدن أخرى تظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص احتجاجاً على احتمال عودة اليمين المتطرف إلى السلطة. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة