ألقت الأجهزة الأمنية القبض على محامية تبلغ من العمر 31 عاماً، في واقعة العثور على رضيع حديث الولادة داخل سوبر ماركت كبير بمدينة أكتوبر، بعدما زعمت أنها نسيته، قبل أن تكشف التحريات وفحص كاميرات المراقبة رواية أخرى.
بداية الحادث في سوبر ماركت
بدأت تفاصيل الواقعة عندما اكتشف عاملون في المتجر وجود رضيع حديث الولادة في حالة صحية حرجة تم تغطيته ووضعه في عربة تسوق، فقاموا بإبلاغ الشرطة على الفور.
وجرى نقل الطفل إلى المستشفى لمحاولة إنقاذه، لكنه توفي أثناء تقديم الإسعافات اللازمة له، لتبدأ الأجهزة الأمنية فحص ملابسات الواقعة والتحقق من رواية العاملين وشهود العيان.
كاميرات المراقبة تكشف الحقيقة
وبتكثيف التحريات وفحص كاميرات المراقبة بالمكان، توصلت الأجهزة الأمنية إلى أن سيدة هي من وضعته قبل أن تغادر سريعاً دون أن يلاحظها أحد وقد ساعدها على ذلك صغر حجم الرضيع.
وعندما تم استدعاؤها وسؤالها عن التفاصيل أخبرتهم أنها لم تتعمد ذلك، لكنها نسيته نتيجة تعرضها لضغوط نفسية وصحية من آثار الحمل والولادة.
وكشفت التحريات عن أن المحامية، البالغة من العمر 31 عاماً، كانت متزوجة بشاب يبلغ من العمر 30 عاماً، وأسفر الزواج عن حملها وإنجاب الطفل، قبل أن تدعي نسيانه، بحسب المعلومات التي نشرتها صحف محلية.
سبب تخليها عن الرضيع
وبحسب ما ورد في التحقيقات الأولية، أقرت المحامية بأنها والدة الطفل، وذكرت أن والده تهرب منها ورفض الاعتراف به، وهو ما أوردته في أقوالها بشأن ملابسات الحادث.
وقد تحفظت الأجهزة الأمنية على المحامية، واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، فيما تولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
ولا تزال الملابسات محل تحقيق، بما يشمل الظروف التي سبقت العثور على الرضيع، وأسباب وفاته، ومدى ثبوت الاتهامات المنسوبة إلى المحامية.