نجح فريق طبي في «مستشفى برجيل أبوظبي» في تشخيص وعلاج حالة نادرة من التهاب البنكرياس الإقفاري الوريدي لدى امرأة، عمرها 49 عاماً، بعد معاناتها من انتفاخ مستمر في البطن وآلام شديدة، ليتبين أن حالتها ناجمة عن جلطات دموية واسعة في الأوردة أعاقت التصريف الطبيعي للدم من البنكرياس.
وقالت المريضة (م.ع) «أصبح بطني منتفخاً لدرجة جعلتني أبدو كأنني حامل، كما واجهت صعوبة في دخول الحمام».
وبحسب الدكتور نياس خالد، أخصائي الطب الباطني، حضرت المريضة إلى المستشفى وهي تعاني آلاماً شديدة في البطن، تركزت في الجزء العلوي وامتدت إلى الظهر، وهي أعراض غالباً ما تشير إلى التهاب البنكرياس، إلا أن نتائج الفحوص كشفت عن أمر غير معتاد. وقال الدكتور نياس «في التهاب البنكرياس التقليدي، الناتج عن إصابة الخلايا العنيبية وتنشيط الإنزيمات، ترتفع عادة مستويات إنزيمات البنكرياس في الدم، لكن في هذه الحالة لم تكن مرتفعة، بل منخفضة، هذا التناقض بين شدة الأعراض ونتائج تحاليل الدم غير المتوقعة أثار شكوكنا».