الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تستضيفها دبي 13-15 أكتوبر التحويل التحديات العالمية فرصاً للنمو والابتكار

700 قائد عالمي في الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل في الإمارات

  • محمد القرقاوي: شراكة بين الإمارات والمنتدى الاقتصادي لخطط المستقبل والجاهزية للتحولات
  • ألويس زوينجي: تعزيز الأفكار العملية والشراكات الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر مرونة
  • عن الاجتماعات: 17 عاماً شراكة استراتيجية بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي
  • 6 محاور استراتيجية ترسم أولويات المستقبل من الذكاء الاصطناعي إلى الاستدامة
  • 60 جلسة وحواراً تفاعلياً تستشرف التحولات الكبرى وتناقش تأثيراتها العالمية
  • مختبرات مستقبلية تطوّر حلولاً عملية لتحديات الاقتصاد والتكنولوجيا والمجتمع
11 أكتوبر 2026 01:20 صباحًا | آخر تحديث: 11 أكتوبر 01:20 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
700 قائد عالمي في الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل في الإمارات
icon الخلاصة icon
دبي تستضيف 13-15 أكتوبر اجتماعات قيادات المستقبل 2026: 700 قائد من 90 دولة و60 جلسة و6 محاور لتحويل التحديات لفرص وابتكار حلول
تنطلق، الثلاثاء، الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026، التي تنظمها حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع «مؤسسة دبي للمستقبل»، وتستضيفها دولة الإمارات، في مدينة جميرا بدبي، من 13 إلى 15 أكتوبر، بمشاركة 700 قائد وخبير من 90 دولة، بينهم وزراء ومسؤولون وقيادات حكومية، و300 من القيادات العالمية الشابة، وممثلو قطاعات الأعمال، والمؤسسات الأكاديمية، والرياضية، والثقافية؛ في منصة عالمية تستشرف التحولات المتسارعة وتبحث تحدياتها وفرصها، لابتكار حلول ترسم ملامح مستقبل التنمية والاقتصاد، والتكنولوجيا، والمجتمع، والاستدامة، وتسهم مخرجاتها في صياغة خطط الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2027».
وتتضمن الاجتماعات 60 جلسة وحواراً تفاعلياً، مختبرات للفرص المستقبلية وتجارب متخصصة، تركز على ستة محاور استراتيجية: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والقدرات البشرية؛ والعلوم والاكتشاف والابتكار؛ والاقتصاد؛ والجغرافيا السياسية والأمن والتجارة؛ والقيادة وازدهار الإنسان؛ والمناخ والطبيعة والاستدامة.
وتعكس الاجتماعات نهجاً بالانتقال من استشراف التحولات إلى استباقها، ومن تعزيز الجاهزية لها إلى تطوير حلول وفرص تستفيد منها الحكومات والمؤسسات والمجتمعات، بما يدعم بناء نماذج أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة.
القرقاوي
القرقاوي

إضافة نوعية


وأكد محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، أن الاجتماعات امتداد لشراكة راسخة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي، أسهمت على مدى 17 عاماً في تعزيز الحوار الدولي واستشراف التحولات وصناعة خطة المستقبل، وتشكل مخرجاتها إضافة نوعية في بناء خطط الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي في دافوس.
وقال إن الاجتماعات منصة عالمية تجمع القيادات والخبرات من مختلف القطاعات لتبادل الرؤى وتطوير حلول استباقية تمكّن الدول والحكومات والمؤسسات من تعزيز الجاهزية للتحولات المتسارعة، لأهمية الانتقال من الاستجابة للتحولات إلى استباقها، عبر تطوير نماذج أكثر ابتكاراً في صنع القرار، وبناء حكومات أكثر مرونة واقتصادات أكثر تنافسية ومجتمعات أكثر جاهزية للتحولات.
وأضاف القرقاوي: هذا الحوار القيادي العالمي سيركز على مجموعة من التحولات والقضايا المؤثرة في مستقبل العالم، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والعلوم والابتكار، والاقتصاد، والقيادة، والمناخ والاستدامة، بما يتيح للقيادات المشاركة تبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة عن مسارات المستقبل.
وأشار إلى أن مخرجات الاجتماعات ستسهم في تطوير رؤى جديدة لمسارات المستقبل، وتمنح القيادات المشاركة أدوات ومنظورات تساعدها على التعامل مع المتغيرات العالمية، وتحويل التحديات الناشئة إلى فرص للنمو والابتكار والتنمية.

القادة الواعدون


وقال ألويس زوينجي، الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي، رئيس الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل: «سيجمع الاجتماع بين القادة الواعدين ونظرائهم من ذوي الخبرة والمكانة، لبحث التحديات والفرص التي ستشكل ملامح العقود المقبلة، في منصة عالمية شاملة تجمع من بين القادة عبر مختلف القطاعات والمناطق والأجيال».
 ألويس زوينجي
ألويس زوينجي

وتستكشف الجلسات والحوارات التفاعلية أثر التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والعلوم والاقتصاد والمجتمع، وما تفرضه من فرص وتحديات على نماذج التنمية والقدرات البشرية والأمن العالمي والاستدامة، مع التركيز على تطوير رؤى وسياسات أكثر استباقية وقدرة على مواكبة التحولات المقبلة. كما توفر مختبرات للفرص المستقبلية تتيح للمشاركين الانتقال من الحوار إلى تطوير حلول عملية، واختبار أفكار ونماذج جديدة للتعامل مع التحديات المستقبلية، بما يعزز القدرة على الاستعداد للتحولات واغتنام الفرص التي تتيحها.
وتنظيم الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل امتداد لسجل حافل في استضافة الفعاليات العالمية الكبرى والمبادرات النوعية التي تجمع الحكومات والشركات والمؤسسات الدولية عن خطط مشتركة للتنمية المستدامة والابتكار.
700 قائد عالمي في الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل في الإمارات

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة