الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الديزل الروسي يفجّر خلافاً بين واشنطن وأوروبا

ترامب يطالب الأوكرانيين بطي صفحة زيلينسكي

  • ,
11 أكتوبر 2026 00:56 صباحًا | آخر تحديث: 11 أكتوبر 01:17 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سيدة مصابة أخرجت  من تحت أنقاض مبنى أصيب بهجوم روسي  في زابوريجيا  (أ ف ب)
سيدة مصابة أخرجت من تحت أنقاض مبنى أصيب بهجوم روسي في زابوريجيا (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
ترامب يدعو لقيادة جديدة بأوكرانيا ووقف ضرب المصافي؛ زيلينسكي ينتقد صفقة ديزل مع روسيا؛ أوروبا تتمسك بالعقوبات واجتماع ميامي يبحث السلام قبل الشتاء
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، إلى اختيار قيادة جديدة في أوكرانيا، مطالباً نظيره فولوديمير زيلينسكي بوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، غداة إعلانه اتفاقاً مع موسكو لتوريد كميات كبيرة من الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، في خطوة أثارت انتقادات أوكرانيةوتحفظات أوروبية.وانتقد زيلينسكي الاتفاق، معتبراً أنه يشجع روسيا على مواصلة الحرب، فيما رحّب كبير المفاوضين الروس كيريل دميترييف بدعوة ترامب إلى اختيار رئيس جديد لأوكرانيا، واصفاً تصريحاته بأنها «محورية وتاريخية».
 وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «من الأفضل له أن يتوقف عن ذلك»، في إشارة إلى زيلينسكي، مضيفاً: «أقترح أن يختاروا زعيماً جديداً قادراً على إبرام اتفاق» لإنهاء الحرب. 
بدوره، اتهم زيلينسكي روسيا باستخدام ضرباتها على أوكرانيا وسيلة ل«شكر» واشنطن على تخفيف بعض العقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسي، بعدما أسفرت غارات على مدينة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا عن مقتل 15 شخصاً.
وكتب زيلينسكي على منصة «إكس» أن روسيا عبّرت عن شكرها للقرار الأمريكي بإسقاط خمس قنابل جوية موجهة على مبانٍ سكنية في زابوريجيا. وأفادت الشرطة بأن فرق الإنقاذ واصلت البحث عن ناجين وانتشال أشخاص من تحت الأنقاض.
وكان الرئيس الأوكراني قد وصف الاتفاق الأمريكي الروسي بأنه «قرار ضعيف»، و«مخزٍ»، داعياً إلى التراجع عنه 
وأعلن ترامب الاتفاق، أمس الأول الجمعة، عقب اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، موضحاً أن روسيا ستطرح كميات كبيرة من الديزل في الأسواق الأمريكية والعالمية، في إطار تخفيف مؤقت لبعض العقوبات المفروضة عليها. ووصف مستشار الكرملين للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف، الاتصال بأنه «جوهري وودّي للغاية»، موضحاً أنه استمر ساعة ونصف الساعة. وأشار أوشاكوف إلى أن بوتين قلّل من احتمالات استئناف محادثات السلام الثلاثية قريباً. من جانبها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن تخفيف العقوبات على صادرات الديزل الروسي قد يسهم في تمويل الحرب، مشدّدة على أن الوقت غير مناسب لتخفيف الضغط على موسكو، وأن أوروبا لن تحذو حذو واشنطن. في حين أعلنت ألمانيا تمسكها بالعقوبات المفروضة على روسيا، وعزمها العمل مع شركائها الأوروبيين على فرض قيود جديدة.
 وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس، إن برلين ستكتفي بأخذ العلم بالقرار الأمريكي، مؤكداً استمرار دعم أوكرانيا في الدفاع عن نفسها، ومواصلة المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي.
وتزامنت الخلافات بشأن الاتفاق مع تحركات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب، إذ عقد مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون وأوروبيون اجتماعاً في ميامي، الجمعة، لبحث سبل خفض التصعيد والتوصل إلى مقترح سلام موحد يمكن عرضه على روسيا خلال الأسابيع المقبلة.
وقال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن المناقشات تناولت مسارات محتملة لإنهاء الحرب قبل حلول الشتاء، ودفع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم ومستقر، بمشاركة أوكرانيا، وثلاث دول أوروبية، والمفوضية الأوروبية، وحلف شمال الأطلسي. ميدانياً، شهدت كييف انقطاعات واسعة في الكهرباء جراء الضربات الروسية، كما سُمع دوي انفجارات في العاصمة.  (وكالات)
أوكرانيون يحتمون داخل محطة مترو في كييف خلال غارات روسية   (أ ف ب)
أوكرانيون يحتمون داخل محطة مترو في كييف خلال غارات روسية (أ ف ب)
   سيدة مصابة أخرجت  من تحت أنقاض مبنى أصيب بهجوم روسي  في زابوريجيا  (أ ف ب)
سيدة مصابة أخرجت من تحت أنقاض مبنى أصيب بهجوم روسي في زابوريجيا (أ ف ب)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة