تستعد مدينة البتراء الأثرية في الأردن لاستقبال الفنان الإماراتي حسين الجسمي يوم السبت 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، في أول حفل له في هذا الموقع التاريخي، ضمن أمسية غنائية تستضيفها القرية النبطية الثقافية.
تنظم الحفل جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة الأردنية، في خطوة تجمع بين الحضور الفني العربي والمكانة الثقافية والسياحية التي تتمتع بها المدينة الوردية.
حفل غير تقليدي
ولا تنبع خصوصية الأمسية من اسم الجسمي فقط، بل من اختيار البتراء مسرحاً لها، فالمدينة التي نحت الأنباط مبانيها ومعالمها في الصخور الوردية تمثل أحد أبرز رموز التراث الأردني، ما يمنح الفعاليات الفنية المقامة فيها طابعاً مختلفاً عن الحفلات التقليدية، ولذلك يُنتظر أن يشكل اللقاء بين صوت الجسمي والمشهد الصخري المحيط بالمدينة تجربة تجمع الموسيقى بالمكان.
مساحة تجمع التراث والفنون
الأمسية في القرية النبطية الثقافية بمنطقة البتراء، هي وجهة صُممت لتقديم جوانب من الحياة النبطية والتراث المحلي عبر الأسواق والحرف التقليدية والأنشطة التفاعلية، وتضم القرية مرافق ثقافية ومساحات مخصصة للفعاليات، إلى جانب مسرح «بترا أرينا» الذي يستضيف المناسبات الكبرى.
ويأتي الحفل في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الأردن على خريطة الفعاليات الفنية والسياحة الثقافية، واستثمار المواقع التاريخية في استضافة لقاءات تجمع الجمهور بالفنانين العرب، كما يتيح هذا النوع من الأحداث تسليط الضوء على البتراء بوصفها وجهة لا تقتصر جاذبيتها على آثارها، بل تمتد إلى التجارب الثقافية والفنية التي يمكن أن تحتضنها.
نشاط متواصل للنجم الإماراتي
يواصل الفنان الإماراتي حسين الجسمي نشاطه الغنائي خلال عام 2026، جامعاً بين إصدارات جديدة تنوّعت في ألحانها وأجوائها، وحفلات جماهيرية، وكانت آخرها في «أرينا الكويت» ضمن مهرجان «ليلة عمر 2026». أما أحدث أعماله فكانت أغنية «اللذاذة»، في تعاون مع الشاعر أمير طعيمة والملحن هشام جمال، تلتها أغنيتَي «اختصاراً» و«ما كفاك»، في تعاون مع الملحن ياسر بوعلي، ضمن نشاط غنائي شمل أكثر من إصدار خلال الموسم الصيفي.