في اكتشاف علمي غير مسبوق، حذر باحثون في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من مخاطر محتملة تهدّد مستقبل التعدين في أعماق البحار، بعدما تبين أن بعض المعادن المستخرجة من قاع المحيط تمتلك خاصية الاحتراق التلقائي بمجرد تعرّضها للأوكسجين خارج المياه والظروف الجوية المختبرية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى رحلة استكشافية بالتعاون مع معهد وودز هول لعلوم المحيطات الأمريكي، حيث قامت مركبة آلية مسيّرة بجمع عينات صخرية غنية بكبريتيد المعادن من قاع «حوض إسكانابا» في المنطقة الاقتصادية الخالصة للولايات المتحدة، قبالة سواحل أوريغون وكاليفورنيا. وعقب تجفيف العينات وسحقها في المختبر، اشتعلت اثنتان منها تلقائياً، متسببتين في ارتفاع درجات الحرارة داخل المختبر إلى ما يتجاوز 100 درجة مئوية وأكسدة العينات بالكامل.
وأوضحت التحليلات المخبرية أن هذه الصخور ذاتية الاحتراق تتكون في الأغلب من معدن «الماركاسيت» النانوي البلوري (وهو شكل غير مستقر من كبريتيد الحديد)، الذي يتفاعل بسرعة مع الأوكسجين عند تعرّضه لعمليات الطحن والتكسير على اليابسة.
ويحذر العلماء من أن هذا التفاعل الطارد للحرارة يمثل «لغماً أرضياً» قد يتسبب في اندلاع حرائق سريعة على متن سفن التعدين إذا لم يتم وضع لوائح سلامة صارمة لمواجهة الاختلافات الجذرية في الضغط والحرارة والأوكسجين بين أعماق المحيط وسطح الأرض.
تعود تفاصيل الواقعة إلى رحلة استكشافية بالتعاون مع معهد وودز هول لعلوم المحيطات الأمريكي، حيث قامت مركبة آلية مسيّرة بجمع عينات صخرية غنية بكبريتيد المعادن من قاع «حوض إسكانابا» في المنطقة الاقتصادية الخالصة للولايات المتحدة، قبالة سواحل أوريغون وكاليفورنيا. وعقب تجفيف العينات وسحقها في المختبر، اشتعلت اثنتان منها تلقائياً، متسببتين في ارتفاع درجات الحرارة داخل المختبر إلى ما يتجاوز 100 درجة مئوية وأكسدة العينات بالكامل.
وأوضحت التحليلات المخبرية أن هذه الصخور ذاتية الاحتراق تتكون في الأغلب من معدن «الماركاسيت» النانوي البلوري (وهو شكل غير مستقر من كبريتيد الحديد)، الذي يتفاعل بسرعة مع الأوكسجين عند تعرّضه لعمليات الطحن والتكسير على اليابسة.
ويحذر العلماء من أن هذا التفاعل الطارد للحرارة يمثل «لغماً أرضياً» قد يتسبب في اندلاع حرائق سريعة على متن سفن التعدين إذا لم يتم وضع لوائح سلامة صارمة لمواجهة الاختلافات الجذرية في الضغط والحرارة والأوكسجين بين أعماق المحيط وسطح الأرض.