وقّعت جامعة الفجيرة وغرفة تجارة وصناعة الفجيرة اتفاقية تعاون استراتيجي، بهدف تعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والاقتصادي، وتطوير الكفاءات الوطنية الشابة، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة.
جرى توقيع الاتفاقية في مقر جامعة الفجيرة من قبل محمد أحمد اليماحي، رئيس مجلس إدارة الغرفة والدكتور سليمان موسى الجاسم، رئيس الجامعة، بحضور سلطان جميع الهنداسي، مدير عام الغرفة.
تأتي الاتفاقية في إطار حرص المؤسستين على توسيع آفاق التعاون المؤسسي، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في مواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات القطاعات الاقتصادية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يتوافق مع التوجهات التنموية لإمارة الفجيرة، والمستهدفات الاستراتيجية للغرفة خلال الأعوام 2026-2030.
تشمل مجالات التعاون توفير فرص التدريب العملي والميداني لطلبة الجامعة لدى مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وتنظيم البرامج التدريبية وورش العمل والفعاليات المشتركة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز تبادل الخبرات والدراسات والبحوث الاقتصادية التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال وخدمة المجتمع المحلي.
وأكد اليماحي أهمية تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة الفجيرة، مشيراً إلى أن الاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية وتأهيل الشباب بالمهارات العلمية والعملية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المحلي، ودعم نمو قطاع الأعمال، وترسيخ بيئة اقتصادية مستدامة ومحفزة للاستثمار.
وأوضح أن الاتفاقية تعكس توجه الغرفة نحو بناء شراكات فاعلة تسهم في ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وتوفير فرص نوعية للشباب لاكتساب الخبرات المهنية، بما يعزز مشاركتهم في مسيرة التنمية الاقتصادية للإمارة.
وأكد الجاسم أن توقيع الاتفاقية يجسد التزام الجامعة بتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الاقتصادية الرائدة، انطلاقاً من دورها في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة علمياً ومهنياً، وقادرة على الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات التنموية.
وقال: "نؤمن في الجامعة بأن دور المؤسسات الأكاديمية لا يقتصر على تقديم المعرفة، بل يمتد إلى بناء جسور فاعلة مع قطاعات الأعمال، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة وقيادة المستقبل وتمثل شراكتنا مع الغرفة خطوة مهمة نحو توسيع فرص التدريب والتأهيل المهني لطلبتنا. (وام)