ارتدت أسعار النفط خلال تداولات الاثنين مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتجدد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، في ظل احتمالات تأثر حركة الشحن البحري والصادرات النفطية من المنطقة.
وصعد خام برنت 1.03% إلى 105.86 دولار وتكساس الأمريكي 1.07% إلى 92.90 دولار.
وجاءت المكاسب النفطية مع خلفية تصاعد المخاطر الأمنية، ولا سيما التطورات المرتبطة بالهجمات على السعودية، الأمر الذي عزز مخاوف الأسواق من اتساع نطاق الصراع الإقليمي وانعكاساته المحتملة على إنتاج النفط وتدفقاته إلى الأسواق العالمية.
في المقابل، حدّت التوقعات المتعلقة بزيادة بعض الإمدادات الروسية من وتيرة ارتفاع الأسعار، وسط ترقب المتعاملين للتطورات السياسية والعسكرية، إلى جانب مؤشرات العرض والطلب في الأسواق الدولية.
ويرى مراقبون أن مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطاً بدرجة كبيرة بتطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، ومدى استمرار تدفق الشحنات النفطية دون انقطاع، فضلاً عن قرارات المنتجين ومستويات المخزونات العالمية.
ومن المتوقع أن تبقى الأسواق شديدة الحساسية لأي مستجدات قد تؤثر في توازن العرض والطلب، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الإمدادات العالمية.
وصعد خام برنت 1.03% إلى 105.86 دولار وتكساس الأمريكي 1.07% إلى 92.90 دولار.
وجاءت المكاسب النفطية مع خلفية تصاعد المخاطر الأمنية، ولا سيما التطورات المرتبطة بالهجمات على السعودية، الأمر الذي عزز مخاوف الأسواق من اتساع نطاق الصراع الإقليمي وانعكاساته المحتملة على إنتاج النفط وتدفقاته إلى الأسواق العالمية.
في المقابل، حدّت التوقعات المتعلقة بزيادة بعض الإمدادات الروسية من وتيرة ارتفاع الأسعار، وسط ترقب المتعاملين للتطورات السياسية والعسكرية، إلى جانب مؤشرات العرض والطلب في الأسواق الدولية.
ويرى مراقبون أن مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطاً بدرجة كبيرة بتطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، ومدى استمرار تدفق الشحنات النفطية دون انقطاع، فضلاً عن قرارات المنتجين ومستويات المخزونات العالمية.
ومن المتوقع أن تبقى الأسواق شديدة الحساسية لأي مستجدات قد تؤثر في توازن العرض والطلب، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الإمدادات العالمية.