الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مانشستر سيتي يحول ضجيج «أنفيلد» إلى أصوات إعجاب

  • الجماهير ترفع الموز المنفوخ تعبيراً عن تحدي الصعوبات
  • ماريسكا: ضجيجنا هو الفوز بالمباريات فقط
12 أكتوبر 2026 15:22 مساء | آخر تحديث: 12 أكتوبر 2026 16:07 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
هالاند يحتفل أمام جماهير مانشستر سيتي
هالاند يحتفل أمام جماهير مانشستر سيتي
icon الخلاصة icon
مانشستر سيتي يفوز 3-0 على ليفربول في أنفيلد بعد طرد خرافنبرخ، وهالاند ودوكو وشرقي يسجلون وجماهير السيتي تتحدى الاتهامات بالموزات
أسكت مانشستر سيتي صخب جماهير ليفربول في ملعب أنفيلد، بفوز كبير، حيث ضمنت أهداف الشوط الثاني التي سجلها إرلينج هالاند وجيريمي دوكو وريان شرقي الانتصار بنتيجة 3-صفر على «الريدز» ليحافظ «السماوي» متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على بدايته المثالية للموسم.
صمد فريق المدرب إنزو ماريسكا أمام الضغط المبكر من ليفربول والأجواء المحمومة في الملعب، قبل أن يسيطر على المباراة بعد طرد ريان خرافنبرخ في الدقيقة 62 لحصوله على بطاقة صفراء ثانية عقب ارتكابه خطأ ضد دوكو.
ثم سجل هالاند هدفاً بعدها بثلاث دقائق، حيث سدد كرة قوية بقدمه اليسرى تجاوزت الحارس أليسون بعد أن مرر دوكو ⁠الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، لتتغير مسار تسديدته وتصل إلى النرويجي العملاق الذي اسكنها الشباك.
وانطلق هالاند مباشرة للاحتفال مع جماهير مانشستر سيتي التي سافرت لمشاهدة المباراة، ومن بينهم نويل غالاغر، المغني الرئيسي لفريق أواسيس.
وضاعف دوكو النتيجة في الدقيقة 68 بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة غيرت مسارها لتسكن الزاوية العليا البعيدة. وأكمل شرقي الهزيمة الساحقة لليفربول في الدقيقة 78 عندما ترك الكرة تتهادى لتصل إلى يوسكو جفارديول قبل أن يستدير داخل منطقة الجزاء لاستقبال تمريرة زميله ويسدد الكرة في الشباك.
وقال هالاند مهاجم مانشستر سيتي لشبكة سكاي سبورتس:كانت لحظة رائعة ستبقى في ​ذاكرتنا لفترة طويلة.
وتابع«حان الوقت لنبقى أقوياء ونتلاحم معاً ونفعل ما في وسعنا، ونتكاتف معاً».
وقال إليوت أندرسون لاعب خط ‌وسط مانشستر سيتي إن تماسك الفريق كان واضحاً.
وأضاف «أظهرنا تماسكا حقيقيا وروحا قتالية. إنه استاد صعب للعب فيه، وهو تحد كبير».
وأظهر لاعبو وجمهور السيتي تضامناً واضحاً في وجه الاتهامات الموجهة للنادي والمتعلقة باللعب المالي النظيف.
ونفى السيتي ارتكاب أي مخالفة، واستأنف قرار اللجنة المستقلة.

رد سيتي المتحدي

ابتسم هالاند وماريسكا بتحد ورفعا قبضتيهما تجاه مشجعي سيتي، الذين لوحوا بفرح بمجسمات موز قابلة للنفخ، وهو تقليد يعود إلى الفترة التي قضاها سيتي بعيداً عن الدوري الممتاز في الثمانينيات.
وقال المدرب ماريسكا مشيراً إلى الأجواء الصاخبة في أنفيلد «ظروف وأجواء صعبة للغاية. ​علينا أن نتعلم ‌كيف نتعامل مع الضجيج لأن هذا الضجيج سيلازمنا في جميع المباريات خارج أرضنا».
وتابع «علينا أن نصدر ضجيجنا، وضجيجنا هو الفوز بالمباريات. مثلما حدث ‌اليوم، كان الشعور الجيد في نهاية المباراة بفضل جماهيرنا وضجيجنا فقط».
وأبدت وسائل إعلام بريطانية إعجابها بطريقة تصرف مانشستر سيتي مع الاتهامات التي يواجهها؟
‏وتحدثت صحيفة«ذا أتلتيك» أن جماهير السيتي حوّلت الانتقادات إلى تحدٍّ وسخرية في أنفيلد.
‏وقالت الصحيفة «رغم الأجواء العدائية والهتافات التي استهدفت النادي في ملعب أنفيلد، ردّت جماهير السيتي بطريقتها الخاصة؛ من خلال هتافات التحدي، وحركة الـ«بوزنان»، والموزات القابلة للنفخ، وحتى السخرية من الاتهامات الموجّهة للنادي».
‏وقالت وسائل إعلام:بينما كان الجميع ينتظر كيف سيتعامل لاعبو السيتي مع الضغوط، حسم الفريق المواجهة بثلاثية نظيفة، لتتحوّل أجواء أنفيلد من العداء إلى صمت، فيما واصلت جماهير السيتي الغناء والاحتفال بانتصارها.

‏لماذا ترفع الجماهير الموز المنفوخ؟

‏ تعود القصة إلى عام 1989، عندما ظهرت الموزة البلاستيكية العملاقة في مدرجات ملعب «مين رود» التاريخي خلال مباراة مانشستر سيتي أمام وست بروميتش ألبيون.
‏ بدأت الفكرة بمبادرة طريفة من أحد المشجعين، لكنها سرعان ما تحولت إلى ظاهرة جماهيرية مجنونة، بعدما بدأ الآلاف في إحضار الموزات القابلة للنفخ ورفعها في المدرجات، لتصنع مشهداً استثنائياً لا يُنسى، وهي تعني أساساً التعامل بخفة في وقت الصعوبات.
‏ لماذا أصبحت الموزة رمزاً لجماهير السيتي؟
‏ أصبحت رمزاً للفكاهة والروح المرحة التي اشتهرت بها جماهير مانشستر سيتي، وهي ارتبطت بمرحلة تاريخية عاش فيها النادي ظروفاً صعبة.
‏ والطريف أن هذا التقليد انتقل لاحقاً إلى جماهير أندية إنجليزية أخرى، لكن الموزة القابلة للنفخ ظلت مرتبطة بصورة جماهير السيتي في واحدة من أكثر الظواهر الجماهيرية غرابة في تاريخ الكرة الإنجليزية.
‏

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة