الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«العزل الكامل».. ورقة واشنطن الأخيرة لاستسلام إيران

12 أكتوبر 2026 00:14 صباحًا | آخر تحديث: 12 أكتوبر 01:48 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
متسوقون إيرانيون يتجولون في سوق تقليدي في طهران «بازار تجريش» (أ ف ب)
متسوقون إيرانيون يتجولون في سوق تقليدي في طهران «بازار تجريش» (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
طهران تعد رد واشنطن على شروط فتح هرمز غير كافٍ؛ ترامب: إيران تهدأ؛ واشنطن تنتقل من الضغط الأقصى إلى العزل الكامل مع توتر متصاعد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران بدأت تهدأ «نوعاً ما»، مشيراً إلى احتمال إقدام طهران على بعض التحركات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الولايات المتحدة خلال نوفمبر المقبل، فيما أعلن وزيرُه للخزانة، سكوت بيسنت، أمس الأحد، انتقال واشنطن من سياسة «الضغط الأقصى» على إيران إلى حملة «العزل الكامل»، في حين قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الأحد، إن رد واشنطن على ​الشروط السبعة التي طرحتها ‌طهران لإعادة فتح مضيق هرمز «غير كاف».
وأضاف ترامب أن التطورات المرتبطة بإيران لا تزال محل متابعة من الإدارة الأمريكية، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لما قد تشهده المرحلة المقبلة من تحركات سياسية أو عسكرية.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن خيارات واشنطن تجاه إيران، بعدما أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن وزارة الدفاع تدرس خططاً عسكرية محتملة لاستئناف الضربات قبل الانتخابات، في حال صدور قرار بذلك.
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة «خراسان» الإيرانية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن واشنطن وتل أبيب اتخذتا قراراً ببدء جولة جديدة من الحرب، معتبرة أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن من المستبعد أن يحقق نتائج ملموسة قبل اندلاع مواجهة جديدة. وقالت الصحيفة، في تقرير لها، الأحد، إن «كل من يتابع ولو قليلاً تطورات الأسبوع الماضي وتحليلاته يمكنه أن يدرك بسهولة أن قرار بدء الحرب المقبلة قد اتُّخذ في واشنطن وتل أبيب»، مضيفة أن طهران باتت، بفعل سنوات من التجارب في التعامل مع الأمريكيين، تدرك أن تبادل الرسائل لن يُحدث على الأرجح تأثيرًا ملموسًا، على الأقل حتى ما بعد المواجهة المقبلة.
وفي سياق متصل، انتقدت «خراسان» ما وصفته بالاستقطاب السياسي داخل إيران، مشيرة إلى أن التيار الإصلاحي ربط، على مدى عقود، استمراره السياسي بالتفاوض والتفاعل مع الولايات المتحدة، فيما ربط التيار المقابل مستقبله السياسي برفض التفاوض والتعامل مع الغرب.
من جهة أخرى، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الأحد، انتقال واشنطن من سياسة «الضغط الأقصى» على إيران إلى حملة «العزل الكامل»، بهدف قطع صلاتها بالعالم الخارجي وتشديد الخناق على مواردها المالية.
وأكد بيسنت، في تصريحات ل«شبكة فوكس» نيوز، أن إيران تواجه حالة من الانهيار ولا تستطيع دفع رواتب جنودها، مشدداً على أنها ستلجأ إلى الاستسلام وطلب التهدئة في النهاية.
وقال بيسنت: كما قال الرئيس ترامب، من غير المتوقع حدوث مواجهة عسكرية مع إيران قبل الانتخابات.
وأضاف أن استمرار الحصار سيدفع الإيرانيين إلى الاستسلام وطلب التهدئة» في النهاية.
وأشار  إلى أن «طهران تطلق مسيّرات كل ليلة، لكنها فقدت قدرات الرصد».
في غضون ذلك، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، مساء الأحد، إن رد الولايات المتحدة على ​الشروط السبعة التي طرحتها ‌طهران لإعادة فتح مضيق هرمز «غير كاف»، كاشفاً أن واشنطن قبلت بعض الشروط بينما بقيت أخرى «عالقة دون حسم».
وأضاف رضائي بحسب ما نقلته وكالة «فارس» الإيرانية، أن «الأمريكيين تواصلوا معنا عبر قطر وباكستان والعراق، ولم نعد في مرحلة الرد على الأمريكيين مجدداً».
وأضاف رضائي أن على ​واشنطن ‌توضيح القضايا ‌التي لا تزال غامضة بالنسبة لطهران.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة