الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مشروع قانون أمام النواب لمنعه من تغيير مسمى بحيرة

ترامب يطمح للخلود: أريد محيطاً أو نهراً يحمل اسمي

12 أكتوبر 2026 01:08 صباحًا | آخر تحديث: 12 أكتوبر 01:09 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب يخاطب الجمهوريين في كلاركسفيل بولاية تينيسي (بلومبرغ)
ترامب يخاطب الجمهوريين في كلاركسفيل بولاية تينيسي (بلومبرغ)
icon الخلاصة icon
ترامب يقترح تسمية محيط/نهر باسمه ويعيد أسماء مسطحات؛ أغلبية ترفض، وديمقراطيون يقدمون قانوناً لمنعه من تغيير بحيرات العظمى
طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة إعادة تسمية المحيط الأطلسي، أو المحيط الهادئ، مقترحاً اسم «محيط ترامب»، أو «محيط الأمريكتين»، في مسعى لإضفاء بصمة أمريكية على الأسماء الجغرافية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال تجمّع انتخابي في مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي، مساء أمس الأول السبت، ضمن حملته قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وقال ترامب للحاضرين: «نحتاج نهراً. نحتاج محيطاً»، مقترحاً إمكانية إعطاء أيّ من المحيطين اسماً جديداً، وأضاف: «نسمّيه محيط ترامب، أو محيط الأمريكتين، شيء من هذا القبيل»، وسط ضحكات وتصفيق.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أشار ترامب إلى قراراته السابقة إعادة تسمية خليج المكسيك ب«خليج أمريكا»، وبحيرة أونتاريو ب«بحيرة أمريكا».
كما ألمح الرئيس الأمريكي أيضاً إلى رغبته في إعادة تسمية محيط ونهر رئيسي قبل مغادرته منصبه، قائلاً: «قبل أن أرحل، أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا محيط. ونحتاج نهراً عظيماً».
وأعاد ترامب تسمية بحيرة أونتاريو، ب«بحيرة أمريكا»، وسط توترات مع القادة الكنديين بشأن التجارة والرسوم الجمركية.
كما طرح فكرة إعادة تسمية ولاية نيومكسيكو الأمريكية لتصبح «نيو أمريكا»، وقال في مقطع فيديو يدعم مرشحاً جمهورياً للكونغرس هناك: «لن أدفع بهذا الأمر، لكن كثيرين يحبونه كثيراً»، مشيرا إلى أن القرار متروك لسكان الولاية.
وخلال تجمع السبت، استبعد ترامب إعادة تسمية نهر هدسون الذي يمر عبر نيويورك، وكذلك نهر المسيسيبي الذي يشكل جزءاً من الحدود الغربية لتينيسي، مستشهداً بأدائه الانتخابي في الولاية، وقال: «أحب مسيسيبي. فزنا بتلك الولاية بفارق كبير».
وعلى صلة، أظهر استطلاع جديد للرأي، أن أغلبية الأمريكيين ترفض قرار الرئيس ترامب إعادة تسمية بحيرة أونتاريو. وحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «إبسوس» بالتعاون مع «رويترز»، عارض 63% من المستجيبين إعادة التسمية، في حين أيدها 14% فقط، بينما أبدى 21% عدم معرفتهم، في مؤشر على تراجع شعبية هذه السياسات حتى داخل الأوساط الجمهورية.
وقدم نواب ديمقراطيون بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى منع ترامب من تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا» بعد أن وقع ترامب أمراً بتغيير تسمية البحيرة. وحمل مشروع القانون، الذي يحمل اسم «قانون رفع الأيادي عن بحيراتنا العظمى»، مقترحاً منع الرئيس ووزير الداخلية والمسؤولين الفيدراليين من تغيير أسماء البحيرات العظمى الخمس، بما في ذلك بحيرة سوبيريور، وميشيغان، وإيري، وهورون، وأونتاريو، بعد أن كانت خرائط «غوغل» قد غيرت اسم المسطح المائي إلى «بحيرة أمريكا» على هواتف المستخدمين في الولايات المتحدة، استجابة للأمر التنفيذي، على غرار ما فعلته العام الماضي عندما غيرت اسم خليج المكسيك إلى «خليج أمريكا».
وانتقد المشرعون هذه الخطوة، ووصفوها بأنها «غير جادة ومحرجة»، معتبرين أن إعادة تسمية البحيرة لن تخفض الأسعار، أو تخلق الوظائف، بل هي محاولة لتشتيت الانتباه عن أزمة غلاء المعيشة التي فشلت الإدارة في معالجتها، في وقت تتسبب فيه الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنسبة 50% على واردات كندية بقيمة 27.6 مليار دولار في رفع تكاليف السلع المستوردة. وكشف الاستطلاع عن انقسام حزبي واضح، حيث وافق ثلث الجمهوريين فقط (33%) على الأمر التنفيذي، بينما عارضه 43% منهم، في حين لم يؤيد سوى 6% من الديمقراطيين هذه الخطوة، في وقت اعتبر فيه 46% من المشاركين أن الولايات المتحدة هي الأكثر مسؤولية عن النزاع التجاري مع كندا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة