الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
اعتداءات المستوطنين تستبيح القدس والضفة.. اقتحام للأقصى وسطو على الزيتون

توسيع «الخط الأصفر» يهجّر مئات الفلسطينيين في غزة

12 أكتوبر 2026 00:18 صباحًا | آخر تحديث: 12 أكتوبر 00:19 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
فلسطينيون ينظرون إلى الأعلى أثناء وقوفهم على أنقاض منزل استُهدفته غارة  إسرائيلية في الزوايدة (ا ف ب)
فلسطينيون ينظرون إلى الأعلى أثناء وقوفهم على أنقاض منزل استُهدفته غارة إسرائيلية في الزوايدة (ا ف ب)
icon الخلاصة icon
توسيع «الخط الأصفر» يفاقم نزوح غزة ويصعّد تهديدات إسرائيل لحماس، مع اقتحامات للأقصى واعتداءات مستوطنين وسرقة الزيتون وفرنسا تطالب بانتخابات
وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، احتلالها في قطاع غزة وسيطرت على ما تبقى من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وصعدت تهديداتها لحركة «حماس»، معتبرة أن الوقت قد حان لاغتيال رئيسها خليل الحية، فيما قتل خمسة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب عدد آخر بجروح، جراء القصف والاستهدافات المتواصلة التي شنتها قوات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة،  في وقت اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، بينما منعت سلطات الاحتلال الفلسطينيين من صلاة الجنازة على جثمان مقدسي بالأقصى، بالتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين وقيامهم بسرقة محصول الزيتون والاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، في حين دعت فرنسا السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات التشريعية.
نقلت قوات الاحتلال المكعبات الصفراء عشرات الأمتار باتجاه الغرب ما يعني سيطرة جيش الاحتلال بالكامل على الحي. واضطر مئات الفلسطينيين للنزوح بعد أن أصبحت منازلهم داخل «الخط الأصفر». وشهدت أطراف حي الشجاعية عمليات قصف وتدمير مبان خلال الأيام القليلة الماضية. وحسب الدفاع المدني فإن نحو ألف فلسطيني اضطرّوا للنزوح منذ يوم الجمعة. وبالتزامن، تصاعدت حدة الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث أسفر القصف والاستهداف المباشر عن إصابة ثمانية مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، في حين تواصلت عمليات النزوح القسري بفعل التقدم المستمر للخط الأصفر.
وفي السياق، صعدت إسرائيل تهديداتها ضد «حماس» ورئيسها خليل الحية، وقال وزير الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل قضت على قادة في حركة حماس داخل قطاع غزة، مضيفاً أن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، سيكون هدفاً لاحقاً، في إشارة إلى استمرار استهداف قيادات الحركة.
من جهة أخرى، اقتحم مستوطنون، أمس الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت محافظة القدس، أن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وهم يرتدون شالات الصلاة اليهودية المعروفة باسم «الطاليت»، ويغطون رؤوسهم، فيما ظهر بعضهم حفاة الأقدام، في مظاهر تتصل بطقوس تهويدية تتبناها جماعات «الهيكل» المزعوم، خلال اقتحاماتها للمسجد. وفي الوقت نفسه منعت السلطات الإسرائيلية، إقامة صلاة الجنازة على جثمان مقدسي في المسجد الأقصى، وسط قيود متواصلة تفرضها على إدخال جثامين المقدسيين والصلاة عليها داخل المسجد.
وأشارت المحافظة إلى أن هذه الممارسات تندرج في سياق محاولات جماعات «الهيكل» فرض طقوس دينية يهودية داخل المسجد الأقصى، وتكريس التعامل معه باعتباره موقعاً للعبادة اليهودية، في إطار محاولات فرض واقع ديني جديد فيه، يستهدف هويته الإسلامية ومكانته الدينية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وفي السياق ذاته، سلّمت ما تُسمّى ب «دائرة الإجراء والتنفيذ» التابعة لسلطات الاحتلال عائلة «الرازم» في قرية قلنديا شمال القدس قراراً بإخلاء بناية سكنية، بذريعة صدور قرار قضائي بهذا الخصوص.  
في غضون ذلك، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة مع موسم الزيتون. وشن مستوطنون،    سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة، شملت مهاجمة قرى وبلدات، وسرقة ثمار الزيتون وتخريب الأشجار، إلى جانب الاعتداء على الفلسطينيين، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون. وتفاقم هذه الاعتداءات معاناة المزارعين، وتهدد موسم الزيتون الذي يشكل مصدر دخل أساسياً لآلاف العائلات الفلسطينية، فضلاً عن ارتباطه بالأرض والإرث الزراعي والاجتماعي الفلسطيني.
إلى ذلك، قال متحدث ‌باسم وزارة الخارجية الفرنسية أمس ​الأحد إن باريس ‌تأسف لقرار ‌الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية ‌والرئاسية، وتدعوه إلى إعادة النظر في القرار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان «تدعو فرنسا ‌السلطات الفلسطينية ‌إلى التراجع عن قرارها ‌وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية في أنحاء فلسطين في أقرب ​وقت ممكن».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة