تحدى اكتشاف أثري بارز في ولايات الجنوب الأمريكي، المفاهيم السائدة حول نشأة الحضارات البشرية، بعد أن تبين أن مجمع «واتسون بريك» الترابي في لويزيانا يعود إلى نحو 5500 عام، ليسبق بناء الهرم الأكبر في مصر بنحو ألف عام كاملة.
الموقع الذي شيدته مجتمعات من الصيادين وجامعي الثمار منذ نحو 3500 عام قبل الميلاد، يتألف من أحد عشر عملاً ترابياً مترابطاً بسور بيضاوي يبلغ قطره نحو ألف قدم، ورُفعت أتربته باستخدام السلال وقرون الغزلان والأيدي العارية حصراً دون الاستعانة بحيوانات الجر أو الآلات.
وأظهرت تحليلات الكربون المشع وتقنية التألق الضوئي أن أعمال البناء استمرت على مراحل متقطعة، ما قلب الاعتقاد القائل بأن المعالم الضخمة تقتصر حصراً على المجتمعات الزراعية المستقرة.
الموقع الذي شيدته مجتمعات من الصيادين وجامعي الثمار منذ نحو 3500 عام قبل الميلاد، يتألف من أحد عشر عملاً ترابياً مترابطاً بسور بيضاوي يبلغ قطره نحو ألف قدم، ورُفعت أتربته باستخدام السلال وقرون الغزلان والأيدي العارية حصراً دون الاستعانة بحيوانات الجر أو الآلات.
وأظهرت تحليلات الكربون المشع وتقنية التألق الضوئي أن أعمال البناء استمرت على مراحل متقطعة، ما قلب الاعتقاد القائل بأن المعالم الضخمة تقتصر حصراً على المجتمعات الزراعية المستقرة.
رؤوس سهام عثر عليها بالموقع
طوب صغير مصنوع من التراب في موقع التل
وعلى الرغم من حسم التسلسل الزمني للموقع بفضل دراسات علمية متعاقبة نُشرت في دوريات علمية بارزة مثل «ساينس» و«أمريكان أنتيكويتي»، تظل الأسباب والدوافع الحقيقية وراء هذا الجهد الهندسي الجبار محل تكهنات واختبارات بحثية، إذ يرجح الباحثون أن تكون الأعمال الترابية قد أُنشئت لتعزيز الروابط المجتمعية، أو لتوحيد القبائل المتفرقة، أو كاستجابة جماعية للتغيرات المناخية والفيضانات القاسية التي ضربت المنطقة في ذلك العصر القديم.